اتهمت جينين بيرو، المدعية الفيدرالية الأمريكية السابقة في واشنطن، وسائل الإعلام الحالية بتغطيتها لدونالد ترامب بأنها «مجنونة» و«غير محترمة»، وذلك خلال ظهورها الأخير في بودكاست «We’ll Do It Live!» مع بيل أورايلي.
وأثناء الحوار، أعربت بيرو عن استيائها من تعامل الصحافة مع رئاسة ترامب الثانية، قائلة: «هذه الناس مجانين، لا يحترمون منصب الرئاسة». وأضافت: «في عهد أوباما، كنا نختلف معه، لكننا لم نخلق الفوضى».
وتابعت: «أما هم، فيختلفون معنا ويخلقون الفوضى والعنف ومشاكل أخرى».
وعندما سألها أورايلي عما إذا أثرت هذه «الفوضى» على عملها، أجابت: «لا، لأن مهمتي هي إصلاح هذا المنصب المهم».
يشار إلى أن علاقة فوكس نيوز مع إدارة أوباما كانت متوترة، حيث انتقدت الشبكة سياساته وحتى ملابساته، مثل «البدلة البنية». وردت أنيتا دان، مديرة الاتصالات في البيت الأبيض آنذاك، بأن فوكس نيوز تعمل «كذراع بحثي أو اتصالات للحزب الجمهوري».
بدوره، انتقد الرئيس باراك أوباما وسائل الإعلام قائلاً: «إذا كانت تعمل كإذاعة حوارية، فهذا شيء، أما إذا كانت تعمل كمؤسسة إخبارية، فهذا شيء آخر».
توترات ترامب مع الإعلام: من «الأخبار المزيفة» إلى الدعاوى القضائية
على النقيض من ذلك، وصلت التوترات بين إدارة ترامب والإعلام إلى مستويات غير مسبوقة. فترامب وصحته لم يلقبوا وسائل الإعلام التقليدية بـ«الأخبار المزيفة» فحسب، بل رفعوا دعاوى قضائية ضد عدة صحف، من بينها نيويورك تايمز وبي بي سي وDes Moines Register.
كما تعرض ترامب لانتقادات واسعة بسبب تعليقاته اللاذعة على الصحفيات، مثل وصفهن بـ«سيئات»، «خنازير»، «قبيحات»، و«غير قادرات». وردت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أبيغيل جاكسون، بأن «ترامب لم يكن سياسياً قط، ولم يخف آراءه، وهذا ما أعاده الناخبون لولاية ثانية».
وأضافت: «الأمر لا علاقة له بالجنس، بل بثقة الرئيس والشعب الأمريكي في الإعلام التي وصلت إلى أدنى مستوياتها».
وتأتي تصريحات بيرو في ظل استمرار الجدل حول دور الإعلام في تغطية الرؤساء، سواء من حيث الاحترام أو الحيادية.