ترامب يتمتع بصحة «جيدة كالثور» حسب د. أوز

أكد الدكتور «ميهير أوز»، مسؤول في مراكز الرعاية الصحية الأمريكية، أن الرئيس السابق دونالد ترامب يتمتع بصحة جيدة، مشيرًا إلى أن «شغفه الكبير بما يفعله» يساهم في طول عمره وصحته. كما وصف أوز مستويات هرمون التستوستيرون لدى ترامب بأنها «ممتازة»، مستشهدًا بمقابلة سابقة جمعتهما.

ومع ذلك، أشار أوز إلى أن «المشكلة الوحيدة» تتمثل في وزن ترامب، الذي لا يزال ينتقده حتى اليوم.

سلوك ترامب يثير قلق الأمريكيين

على الرغم من تصريحات أوز، إلا أن سلوك ترامب المتقلب أثار مخاوف واسعة بشأن قدرته على أداء مهامه الرئاسية. فقد تزايدت علامات الاستفهام حول حالته العقلية بعد:

  • نسيانه وفاة القاضي روث بادر غينسبورغ، التي توفيت في 18 سبتمبر 2020.
  • التهديدات المتكررة بإبادة الحضارة الإيرانية.
  • أخطاءه العلنية، مثل تغير لون بشرته، ونومه المتكرر خلال اجتماعات هامة، وصعوبة تركيزه.
  • نسيانه أسماء كبار المسؤولين، مثل السناتور الجمهوري « Thom Tillis »، الذي لا يزال عضوًا في مجلس الشيوخ.

قبل أيام، اختار ترامب حضور بطولة «UFC» بدلاً من حضور محادثات السلام مع إيران، كما طلب توصيل «ماكدونالدز» إلى المكتب البيضاوي في حملة دعائية وصفها لاحقًا بأنها «غير لائقة».

انتقادات واسعة من الحزبين

أعرب مستشاروه السابقون عن قلقهم من تقلباته المزاجية، التي عرقلت مفاوضات السلام مع إيران. كما أدان قادة «MAGA» من بينهم «أليكس جونز» و«كانديس أوينز» سلوكه الأخير تجاه الحرب في إيران، مما أدى إلى قطيعة بينه وبين أنصاره.

من جانبهم، طالب الديمقراطيون بتطبيق التعديل الخامس والعشرين، أو تشكيل لجنة لفحص قدراته العقلية. وقدم 50 ديمقراطيًا مشروع قانون لإنشاء لجنة قد تعزله، مع ترشيح نائب الرئيس «جيه دي فانس» بديلاً عنه.

كما طالب بعض الديمقراطيين بإجراء اختبار معرفي لترامب بحلول 25 أبريل، في ضوء تصعيده العدواني تجاه إيران. وقال العضو البارز في لجنة القضاء «جيمي راسكين»: «يجب فحص قدراته العقلية فورًا».

الجمهور يطالب بالعزل والإقالة

أظهر استطلاع حديث أن واحدًا من كل خمسة من مؤيدي ترامب يؤيدون عزل الرئيس أو عزله، وفقًا لاستطلاع نشرته مؤسسة «سترنث إن نمبرز» يوم الأربعاء. كما أظهر الاستطلاع أن أغلبية الناخبين يرون أن مجلس النواب يجب أن يتخذ إجراءات ضد ترامب.

«إن سلوك ترامب لا يعكس فقط ضعف قدراته العقلية، بل يهدد استقرار البلاد على الصعيدين الداخلي والخارجي».

— عضو ديمقراطي في الكونجرس، لم يذكر اسمه
المصدر: The New Republic