منذ سنوات، كانت شركة Alienware معروفة بتصميماتها الفريدة والأجهزة الثقيلة التي لا تتنازل عن الجودة. كانت ترفض تصنيع أجهزة رقيقة على حساب الأداء، لكن اليوم، أصبحت أجهزة ديل تحمل اسم العلامة التجارية على أجهزة تبدو وكأنها فقدت بريقها الأصلي.
السبب جزئياً يعود إلى أزمة RAMageddon، التي أثرت على توافر المكونات ورفعت الأسعار. من بين هذه الأجهزة، يأتي Alienware 15 الجديد، الذي يزن خمسة أرطال، ويُسوّق كجهاز ألعاب ميسور التكلفة. في وقت ترتفع فيه أسعار أجهزة الألعاب، يبدو هذا الهدف منطقياً، لكن على عكس شاشة Alienware OLED التي تبلغ تكلفتها 350 دولاراً، لا يبدو أن هذا الكمبيوتر المحمول يقدم قيمة جيدة مقابل سعره.
حتى مع بطاقة الرسوميات Nvidia RTX 4050 من الجيل السابق، لا يبدو أن المواصفات تلبي توقعات العلامة التجارية. فبدلاً من الحفاظ على معاييرها العالية، أصبحت Alienware تخاطر بفقدان سمعتها بين عشاق الألعاب.
هل هذه الخطوة مجرد محاولة للتوسع في السوق، أم أنها بداية نهاية جودة Alienware؟