أعلن سبنسر برات، نجم التلفزيون الواقعي الذي تحول إلى مرشح لمنصب عمدة لوس أنجلوس، عن عدم خجله من المقارنات مع دونالد ترامب، وذلك بعد إعادة نشره لمقطع من برنامج سي إن إن يوم الأحد، حيث أشارت كارولين سانشاين، إحدى مساعدي ترامب السابقين في حملة 2024، إلى أوجه التشابه بين حملته وحملة ترامب عام 2016.

وقالت سانشاين:

«أعتقد أن سبنسر برات قد يكون عمدة لوس أنجلوس القادم، وسأخبرك لماذا. المرة الأخيرة التي ترشح فيها نجم تلفزيون واقعي غير سياسي بشكل صحيح للمنصب، انتهى به الأمر إلى البيت الأبيض».

وأضافت: «سبنسر برات يذكرني بالقول المأثور: أولاً يتجاهلونك، ثم يسخرون منك، ثم يحاربونك، ثم تنتصر. إنه يمتلك جميع المقومات اللازمة».

نشر برات المقطع على حسابه في منصة إكس يوم السبت، مشيرًا إلى أن حملته تتمتع بقدرات فريدة.

أسباب صعود برات في استطلاعات الرأي:

  • رسالة شعبية تعتمد على مهاجمة خصومه، بمن فيهم العمدة الحالية كارين باس وممثلة مجلس المدينة التقدمية نيثيا رامان، بالإضافة إلى حاكم ولاية كاليفورنيا غافن نيوسوم.
  • استخدامه للهجمات اللاذعة ضد منافسيه، مثل تصريحه الأخير بأن رامان يجب أن تسأل المشردين تحت الجسور عن العلاج الذي سيحصلون عليه قبل أن يتعرضوا للطعن.
  • غياب الدعم الحزبي الكبير أو فريق حملة كبير، حيث يسجل برات كجمهوري لكنه لا يخوض الانتخابات بدعم حزبي رسمي.

وأشادت سانشاين بقدرة برات على استغلال وسائل التواصل الاجتماعي ودهائه في المناظرات، مقارنة بحملة ترامب عام 2016، قائلة:

«إن حملته صغيرة وذكية، لا تخضع لقرارات لجان كبيرة، بل يديرها فريق صغير من 5 إلى 6 أشخاص قادرين على التحرك بسرعة أكبر من الحملات التقليدية».

كما قارنت سانشاين بين أسلوب برات في التصريحات المثيرة للجدل وأسلوب ترامب، مشيرة إلى أن هجومه على رامان جاء في توقيت مناسب بعد حادثة قطع ذراع رجل بسيف ساموراي في فينيسيا، كاليفورنيا.

من جانبه، agree براين تايلر كوهين، مقدم برنامج «لا كذب مع براين تايلر كوهين»، مع أوجه التشابه بين برات وترامب، لكنه شكك في نجاح هذه الاستراتيجية في ظل انخفاض شعبية ترامب الحالية.

المصدر: The Wrap