بعد ما يقرب من 20 عاماً من الغياب، تعود عائلة فورهيز إلى بلدة كريستال ليك في سلسلة تلفزيونية جديدة من إنتاج شركة A24، بعنوان Crystal Lake. من المقرر أن تعرض السلسلة على منصة Peacock في 15 أكتوبر القادم، لتعيد إلى الأذهان أحد أشهر أساطير أفلام الرعب، جيسون فورهيز، من خلال استكشاف حياة عائلته قبل أحداث السلسلة الأصلية.
ومن أبرز الإعلانات المتعلقة بالمسلسل هو تعيين ليندا كارديليني، المعروفة بدورها في مسلسلات مثل ER وFreaks and Geeks، في دور باميلا فورهيز، والدة جيسون. هذا الاختيار ليس مفاجئاً، حيث ارتبطت كارديليني بالشخصية نفسها في أفلام Friday the 13th الأصلية، والتي كانت فيها باميلا فورهيز هي القاتلة الحقيقية في الفيلم الأول، وليس جيسون بملثه الشهير.
وبحسب الإعلان الرسمي، ستعمل السلسلة على استكشاف حياة عائلة فورهيز قبل أحداث الفيلم الأول، مما قد يجعلها مسلسلاً تاريخياً يعود إلى خمسينيات القرن الماضي. من المتوقع أن نرى كيف نشأ جيسون الصغير وكيف تعرض للمضايقات التي أدت إلى وفاته المفترضة في معسكر كريستال ليك، مما مهد الطريق لظهوره لاحقاً كقاتل.
تأتي هذه الخطوة في ظل نجاح تجارب سابقة في إعادة تفسير قصص رعب كلاسيكية، مثل مسلسل Bates Motel الذي أعاد تخيل أحداث فيلم Psycho لهيتشكوك. ومع ذلك، يبقى السؤال حول ما إذا كان بإمكان Crystal Lake تقديم نفس العمق الدرامي، خاصة وأن أفلام Friday the 13th الأصلية كانت تتمحور حول أفلام رعب استغلالية في بداياتها.
ومع ذلك، فإن فكرة العودة إلى أصول سلسلة Friday the 13th تثير الفضول، خاصة وأن قصة البلدة الغريبة نفسها تحمل الكثير من الغموض الذي يستحق الاستكشاف. ففي معظم أفلام السلسلة، نجد أن الضحايا غالباً ما يكونون من خارج البلدة، مما يثير تساؤلات حول سبب عودة جيسون دائماً إلى كريستال ليك، وما هي الأسرار التي تخفيها هذه البلدة الصغيرة.
هل ستنجح السلسلة في تقديم قصة جديدة ومثيرة، أم ستظل حبيسة أسطورة جيسون فورهيز؟ يبقى هذا هو السؤال الأبرز مع اقتراب موعد العرض الأول في أكتوبر.