أفادت سبع دعاوى قضائية رُفعت يوم الأربعاء في محكمة كاليفورنيا بأن شركة أوبن إيه آي كانت بإمكانها منع واحدة من أكثر المذابح دموية في تاريخ كندا، لولا تجاهلها لتحذيرات فريقها الداخلي حول مستخدم عنيف في شات جي بي تي.

قبل ثمانية أشهر من وقوع الحادثة، حدد خبراء مدربون حساب مستخدم في شات جي بي تي باعتباره مصدر تهديد حقيقي للعنف المسلح في الواقع. في مثل هذه الحالات، من المتوقع أن تبلغ أوبن إيه آي السلطات، خاصة وأن الشرطة كانت على علم مسبق بالسفاح ولديها سجل سابق بإزالة الأسلحة من منزله. إلا أن الشركة قررت، وفقًا لمبلغين داخليين تحدثوا إلى وول ستريت جورنال، أن خصوصية المستخدم والمخاوف من تعرضه للتوتر عند اتصال الشرطة به تفوقان خطر العنف.

لم تقم أوبن إيه آي بالإبلاغ عن الحساب، بل اكتفت بإلغاء تفعيله مؤقتًا، ثم أعادت فتح الباب أمام المستخدم من خلال إرشاده إلى كيفية إعادة التسجيل باستخدام بريد إلكتروني آخر، وفقًا للدعاوى القضائية. هذا الإجراء، كما تزعم الدعاوى، سمح للسفاح بمواصلة التخطيط للهجوم.

أسفرت المذبحة عن مقتل 18 شخصًا، معظمهم من الطلاب، وإصابة 13 آخرين بجروح خطيرة في مدرسة في مقاطعة يوكون، كندا، في نوفمبر من العام الماضي. وقد تم تقديم الدعاوى من قبل عائلات الضحايا، الذين يتهمون أوبن إيه آي بالإهمال والتقصير في اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع الجريمة.

تجاهل تحذيرات السلامة

كشف المبلغون أن فريق السلامة الداخلي في أوبن إيه آي حذر مرارًا من خطر هذا المستخدم، لكن الإدارة رفضت الاستجابة لتحذيراته. وبدلًا من إبلاغ السلطات، اكتفت الشركة بإلغاء الحساب مؤقتًا، ثم أعادت فتحه بعد ذلك، مما أتاح للسفاح مواصلة استخدام المنصة دون عوائق.

ردود محتملة من أوبن إيه آي

حتى الآن، لم تصدر أوبن إيه آي أي تعليق رسمي بشأن هذه الدعاوى. ومن المتوقع أن تدافع الشركة عن نفسها بالقول إنها تلتزم بسياسات الخصوصية وأنها لم تكن على علم بمدى خطورة المستخدم قبل وقوع الحادثة.

من جانبهم، يتهم المحامون perusahaan أوبن إيه آي بالإهمال، مؤكدين أن الشركة كانت ملزمة قانونًا بالإبلاغ عن مثل هذه التهديدات إلى السلطات، خاصة وأن الشرطة كانت على علم مسبق بالسفاح.

المصدر: Ars Technica