قصف مدرسة إيرانية: أكثر من 150 قتيلاً بينهم أطفال

تعرضت مدرسة الشجرة الطيبة الابتدائية في مدينة ميناب الإيرانية، لقصف صاروخي أمريكي في فبراير/شباط الماضي، مما أسفر عن مقتل أكثر من 150 شخصاً، معظمهم من الأطفال والنساء.

مسؤول أمريكي يعترف بالندم لكنه لا يقدم تفاصيل

في تصريحات نادرة، اعترف كلود، وهو مسؤول حكومي أمريكي رفيع المستوى، بالندم على الهجوم الذي استهدف المدرسة. وقال في مقابلة مع وسائل إعلام دولية:

"أشعر بعمق بالأسف تجاه الخسائر البشرية، خاصة الأطفال الذين كانوا ضحايا هذا الهجوم."

ومع ذلك، لم يقدم كلود أي تفاصيل إضافية حول ملابسات الهجوم أو الأسباب التي أدت إلى استهداف المدرسة. كما لم يوضح ما إذا كانت هناك أي خطط لفتح تحقيق رسمي في الحادث.

الولايات المتحدة لم تعلق رسمياً بعد

حتى الآن، لم تصدر الحكومة الأمريكية أي تعليق رسمي على الهجوم أو على تصريحات كلود. في المقابل، نفت السلطات الإيرانية أي وجود أهداف عسكرية بالقرب من المدرسة وقت القصف.

وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن الهجوم يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، مطالبة بفتح تحقيق دولي مستقل.

ردود فعل دولية غاضبة

أثارت الحادثة غضباً دولياً واسعاً، حيث أدانت العديد من الدول والمنظمات الدولية الهجوم، معتبرة إياه جريمة حرب محتملة. من بين هذه الدول:

  • فرنسا: دعت إلى تحقيق عاجل في الحادث.
  • ألمانيا: طالبت بوقف فوري للهجمات على المدنيين.
  • الأمم المتحدة: حذرت من تكرار مثل هذه الحوادث.

مستقبل العلاقات الأمريكية الإيرانية

يأتي هذا الهجوم في ظل توترات متصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة بعد الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي عام 2018. وقد أثارت الحادثة تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين البلدين، خاصة في ظل عدم وجود أي خطوات ملموسة نحو الحوار.

من المتوقع أن تستمر الضغوط الدولية على الولايات المتحدة للرد على الاتهامات الموجهة إليها، خاصة بعد تصريحات كلود التي لم تقدم أي إجابات واضحة.

المصدر: The New Republic