انتقدت راشيل مادو، مقدمة برنامج ذا راشيل مادو شو على قناة MSNBC، جهاز الخدمة السرية الأمريكي بشدة، قائلة إنه يستحق أفضل من الإدارة الحالية التي وصفتها بالفاشلة بعد محاولة الاغتيال الثالثة ضد الرئيس السابق دونالد ترامب.

وفي حلقة يوم الاثنين من برنامجها، استهجنت مادو الطريقة التي حولت بها إدارة البيت الأبيض محاولة الاغتيال التي وقعت نهاية الأسبوع الماضي إلى حملة دعائية لمشروع قاعة الرقص التي يسعى ترامب إلى إنشائها في البيت الأبيض، فضلاً عن مهاجمة الكوميدي جيمي كimmel بسبب نكاته التي سبقتها بأيام.

وقالت مادو:

«كان رد البيت الأبيض هو تعزيز مشروع قاعة الرقص للرئيس، والقول بأنه ينبغي لهم الآن السماح بطرد الكوميدي جيمي كimmel».
وأضافت:
«أقصد، إنها أقل الردود جدية في العالم على موقف أمني خطير».

وتابعت:

«أما العملاء في جهاز الخدمة السرية، الذين اضطروا إلى التحرك بسرعة لمواجهة هذا الخطر المحتمل، والذين اضطروا إلى الاستجابة جسدياً في ثوانٍ لهجوم مسلح محتمل، فهم يستحقون أفضل من الاضطرار إلى أداء عملهم ضمن جزء متداعٍ بشكل كارثي من الحكومة تحت إدارة هذا الرئيس».

وكان ترامب قد دافع فوراً عن ضرورة بناء قاعة الرقص في البيت الأبيض بعد محاولة الاغتيال، مصراً على أن لا شيء يجب أن يعيق المشروع. وكتب على منصة تروث سوشيال يوم الأحد:

«ما حدث الليلة الماضية هو exactly السبب الذي جعل جيشنا العظيم، والخدمة السرية، وإنفاذ القانون، ولكل رئيس على مدى 150 عاماً، يطالبون ببناء قاعة راقصة كبيرة وآمنة في البيت الأبيض».

وأضاف:

«لن يحدث هذا الحدث أبداً مع القاعة العسكرية السرية التي يتم بناؤها حالياً في البيت الأبيض. يجب تسريع بنائها!».

وتابع ترامب:

«على الرغم من جمالها، فإنها تتمتع بجميع ميزات الأمن العالية، ولا توجد غرف فوقها يمكن للناس الدخول إليها دون تأمين، وهي داخل أسوار أكثر المباني أمناً في العالم، البيت الأبيض».

كما طالب ترامب برفض الدعوى القضائية التي رفعتها امرأة أثناء تمشية كلبها، قائلاً إنها لا تملك الأهلية القانونية لرفعها، مطالباً بوقفها فوراً. وأكد أن المشروع يسير ضمن الميزانية ويتقدم بشكل كبير عن الجدول الزمني».

المصدر: The Wrap