شهدت فرق بوسطن الرياضية الكبرى مؤخراً سلسلة من الإخفاقات المتتالية، بدءاً من فريق السلتكس الذي خسر تقدمه 3-1 أمام السفنتي سيكسرز في سلسلة فاصلة، مروراً بفريق الباتريوتس الذي تعرض لهزيمة مذلة في سوبر بول LX، وصولاً إلى فريق البروس الذي خرج من الدور الأول من التصفيات أمام فريق بوفالو سابرز.
وكان إخفاق السلتكس تاريخياً بامتياز، إذ لم يخسر الفريق أي سلسلة فاصلة كان متقدماً فيها 3-1 طوال تاريخه، في حين لم يفز السفنتي سيكسرز بأي سلسلة فاصلة في تاريخه عندما كان متخلفاً 3-1.
كما كان فوز السفنتي سيكسرز الأول على السلتكس في سلسلة فاصلة منذ عام 1982، مما أثار موجة من السخرية في أوساط الرياضة الأمريكية.
ولم يفوت برنامج Inside the NBA على قناة ESPN فرصة السخرية من بوسطن، حيث نشر صورة ساخرة بعنوان "الرحيل للصيد" (Gone Fishing) تجمع بين لاعبي السلتكس وشخصيات بارزة من بوسطن.
وشملت الصورة مدرب باتريوتس مايك فرابل والمذيعة الرياضية ديانا روسيني في مقدمة القارب، في إشارة ساخرة إلى فيلم تيتانيك، مما أثار ضجة واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي.
حاول مقدمو البرنامج تجنب الحديث عن الموضوع، لكن محاولاتهم باءت بالفشل:
- كين سميث: "من هما الشخصان في المقدمة؟"، محاولاً استفزاز أحدهم لذكر الموضوع.
- تشارلز باركل: "كفى، كفى، توقفوا."
- إيرني جونسون: "أرى بن أفليك ومات ديمون، تاتوم وبراون، ولا أرى شيئاً آخر."
وتأتي هذه السخرية في ظل الأضواء التي تركزت مؤخراً على علاقة فرابل وروسيني، بعد أن غاب فرابل عن اليوم الأخير من مسودة الدوري الأمريكي لكرة القدم لعام 2026 لحضور جلسات استشارية بهدف تحسين نفسه شخصياً.
ويبدو أن هذه الإخفاقات الرياضية لبوسطن لن تنتهي قريباً، خاصة مع استمرار الضغوط على فرابل وروسيني.