فقد المخرج المشارك في فيلم «السيد لا أحد ضد بوتين»، بافل تالانكين، تمثال أوسكار الذي حصل عليه كأفضل فيلم وثائقي في حفل جوائز الأوسكار لعام 2026. وكان تالانكين قد حمل التمثال معه في حقيبته اليدوية أثناء سفره من نيويورك إلى أوروبا عبر مطار جون كينيدي الدولي.
وأفاد المخرج المشارك الآخر، ديفيد بورنشتاين، في منشور على إنستغرام، أن أحد وكلاء إدارة أمن النقل الأمريكية (TSA) أوقف تالانكين عند نقطة التفتيش، قائلاً إن التمثال يمكن استخدامه كسلاح، ومنع حمله معه على متن الطائرة.
وقال بورنشتاين: «حاول المنتج التنفيذي، روبن، التحدث مع الموظف لإقناعه، لكن دون جدوى». وأضاف أن السلطات طلبت من تالانكين، الذي لم يكن يحمل أي حقيبة مسجلة، وضع التمثال في صندوق من الكرتون ليتم تحميله على متن الطائرة. وعند وصولهم إلى فرانكفورت، اكتشفوا اختفاء الصندوق.
وتساءل بورنشتاين: «هل كان سيتم التعامل مع تالانكين بنفس الطريقة لو كان ممثلاً مشهوراً أو يتحدث الإنجليزية بطلاقة؟». وأضاف: «لم أجد أي حالة أخرى تم فيها إجبار شخص على تسجيل تمثال أوسكار».
يشار إلى أن فيلم «السيد لا أحد ضد بوتين» يروي قصة تالانكين، وهو مصور وفني منظم فعاليات في مدرسة بمدينة كاراباش الروسية، الواقعة في قلب الفيلم الوثائقي. يتناول الفيلم محاولات تالانكين لتوثيق إجراءات إدارة بوتين خلال الحرب الروسية الأوكرانية، خاصة فيما يتعلق بالمعلومات المقدمة للطلاب من قبل الحكومة.
وبعد أكثر من عام من عرض الفيلم لأول مرة في مهرجان صندانس السينمائي عام 2025، حاز على جائزة أفضل فيلم وثائقي في حفل جوائز الأوسكار لعام 2026.
ودعا بورنشتاين شركة لوفتهانزا للمساعدة في العثور على الصندوق المفقود، قائلاً: «إذا كان لديكم أي معلومات، يرجى مراسلتنا عبر الرسائل المباشرة. كما أود معرفة ما إذا كان أي شخص آخر قد اضطر إلى تسجيل تمثال أوسكار من قبل».