ألقت السلطات في كانساس القبض على ديف ميريت، مدرب دفاع فريق Kansas City Chiefs، بتهمة ضرب ابنته، مما أثار ضجة كبيرة في الأوساط الرياضية الأمريكية.
أفاد تقرير لصحيفة Kansas City Star أن شرطة أوفرلاند بارك بولاية كانساس اعتقلت ميريت مساء الأربعاء الماضي، الساعة 8:50 تقريباً، قبل أن يتم حبسه في سجن مقاطعة جونسون بعد ساعتين تقريباً من التحقيقات، دون تحديد قيمة الكفالة حتى الآن.
في صباح اليوم التالي، قدمت النيابة العامة لمقاطعة جونسون شكوى رسمية ضد ميريت، تتهمه بـ«التسبب عمداً أو بإهمال في إيذاء ابنته جسدياً»، وفقاً للتقرير. من المقرر أن يمثل ميريت أمام المحكمة اليوم لبدء الإجراءات القانونية ضده.
مسيرة ميريت المهنية
يبلغ ميريت 54 عاماً، وهو يعمل مدرباً للدفاع الخلفي في فريق Chiefs منذ عام 2019. سبق له العمل في عدة فرق من دوري كرة القدم الأمريكية (NFL)، بما في ذلك Cardinals، Giants، وJets. كما عمل مساعداً مدرباً في الجامعة قبل أن ينتقل إلى التدريب في الدوري الأمريكي.
في عام 1993، تم اختياره في الجولة السابعة من قبل فريق Miami Dolphins كلاعب، لكنه لم يستمر طويلاً كلاعب محترف، لينتقل بعدها إلى مجال التدريب.
رد فعل الفريق والدوري
أكدت إدارة Chiefs علمها باحتجاز ميريت، لكنها لم تصدر أي تعليق رسمي حتى الآن. من المتوقع أن يتم وضعه في إجازة إدارية ريثما تنتهي التحقيقات الداخلية.
من جانبها، أعلنت الرابطة الوطنية لكرة القدم (NFL) أنها ستفتح تحقيقاً في الحادث، للتحقق من أي انتهاك محتمل لقوانين السلوك الشخصي التي تفرضها الرابطة على جميع أعضائها.
«نحن نتابع الوضع عن كثب، وسنعمل وفقاً للبروتوكولات المعمول بها»، هذا ما صرحت به الرابطة في بيان رسمي.
يأتي هذا الحادث في ظل تزايد الضغوط على الأندية الرياضية الأمريكية لفرض معايير أخلاقية أعلى على مدربيهم ولاعبيهم، خاصة بعد سلسلة من الفضائح التي طالت عدة شخصيات رياضية مؤخراً.