انتقدت النجمة الإعلامية ميجان كيلي، يوم الاثنين، تسريح الموظفين الجماعي في ذا ديلي واير الذي يديره بن شابيرو، معتبرة أن الأخير ينتهج نهجاً خاطئاً في التعامل مع الإعلاميين القدامى مثلها وتاكر كارلسون بدلاً من بناء تحالفات تدعم شركته في الأوقات الصعبة.

وقالت كيلي في تصريح لها: «لم تتغير موقفك الذي يمنحك الحق في تحديد من ينتمي إلى الحركة المحافظة ومن لا ينتمي إليها. في الوقت نفسه، كنت أنا في فوكس نيوز لمدة 16 عاماً قبل أن يعرف أحد حتى اسمك. بعضنا كنا في هذا المجال الإعلامي لسنوات طويلة، نناضل في معارك مهمة لعقود. وهذا يشمل تاكر كارلسون بالتأكيد، ويشملني أنا أيضاً».

وأشارت كيلي إلى خطاب سابق لشابيرو في عام 2025، وصفها فيه بـ«الجبانة»، قائلة: «يبدو الأمر كما لو أن شركتك تنزف خسائر، فلماذا لا توسع نطاقك؟ لماذا لا توجه انتقاداتك بشكل فردي؟ يمكنك انتقاد تاكر أو انتقادي،Whatever. هل تعتقد أنني لا أتحدث بما يكفي عن X؟ حسناً، يمكنك قضاء برنامجك في الحديث عن ذلك، لكنني متأكدة أن جمهورك لا يريد قضاء يومه في سماع ذلك. لكن بدلاً من ذلك، تقول: «أنا أ decret من ينتمي ومن لا ينتمي. أنا أتولى زمام الأمور في الحركة المحافظة». هذا النهج لا ينجح».

وأضافت: «المحافظون لا يحبون هذا النوع من التصرفات، حتى لو أعجبه الليبراليين».

كما انتقدت كيلي توجه ذا ديلي واير نحو التوسع في مشاريع خارج نطاق الأخبار، مثل إنتاج فيلم «ذا بيندراغون سايكل» الذي كلف عشرات الملايين من الدولارات، والذي لم يحقق أي عائدات بسبب وضعه خلف جدار الدفع. وقالت: «ذا ديلي واير الآن متعدد الأوجه، فهو يبيع شفرات الحلاقة والشوكولاتة وغيرها من المنتجات بدلاً من التركيز على الأخبار».

على الرغم من الخلافات، أعربت كيلي عن دعمها لشابيرو، قائلة إنها «تتمنى له الخير» ولشركته، رغم التقارير التي تشير إلى تسريح ما بين 50 إلى 60% من موظفي الشركة. وقالت: «أنا أrooting لبن، لا أريد أن يعاني، ولا أريد أن تنهار شركته، لكن يبدو أنها تتجه إلى ذلك».

وأكدت كيلي أن علاقتها بشابيرو كانت جيدة قبل أن يهاجمها علناً في حدث «تيرنينغ بوينت» في ديسمبر الماضي، قائلة: «لم أكن يوماً سوى خيراً تجاه بن، وكنا نتعامل مع بعضنا خلف الكواليس بطريقة جميلة قبل أن يهاجمني علناً».

وفي وقت سابق، أعلنت ذا ديلي واير عن تسريح جماعي لموظفيها، حيث تركزت معظم التسريحات في مكتب الشركة الإنتاجي في ناشفيل. وقال متحدث باسم الشركة: «كانت التسريحات مركزة بشكل كبير في مكتبنا الإنتاجي في ناشفيل. مع استثمار الشركة في نماذج إنتاجية جديدة ومواقع مختلفة، تغيرت احتياجاتنا من المساحة هناك. على مدار العام الماضي، أضفنا إنتاجيات جديدة».

المصدر: The Wrap