أكد تايلور بودوفيتش، نائب رئيس أركان البيت الأبيض السابق، أن أفضل طريقة للحصول على دعم الرئيس دونالد ترامب هي «قول الحقيقة فقط»، وذلك خلال حديثه مع مايك آلن، مؤسس موقع «أكسيوس»، في حفل عشاء المراسلين البيت الأبيض لعام 2026.
وأوضح بودوفيتش، الذي قضى نصف عقد من الزمن في الدائرة الداخلية لترامب، أن القادة في البيت الأبيض غالبًا ما يشعرون بالرهبة عند التحدث مع الرئيس، مما يدفعهم إلى تقديم تقارير مبالغ فيها أو غير دقيقة.
وقال بودوفيتش: «سألني أحدهم: ماذا يجب أن أخبره؟ كيف أطرح هذه القضية؟» وأضاف: «أجبته: قل له الحقيقة فقط. ما هي حقيقتك؟»
وأشار إلى أن بعض المسؤولين كانوا يخشون الإبلاغ عن مشاكل حقيقية، خوفًا من ردود الفعل، فيقولون بدلاً من ذلك «كل شيء على ما يرام»، حتى عند وجود أزمة وشيكة.
وأضاف بودوفيتش: «كنت ترى أن هناك حدثًا كارثيًا على وشك الحدوث، والآن يقولون: كل شيء بخير يا سيدي».
مسيرته المهنية في البيت الأبيض
غادر بودوفيتش البيت الأبيض في سبتمبر الماضي بعد أن قاد مكاتب الاتصالات والشؤون الوزارية وكتابة الخطابات. وكان مسؤولاً عن استراتيجية الاتصالات خلال عمليات مثل «طراز مidnight hammer» وإطلاق التعريفات الجمركية، بالإضافة إلى تخفيضات «دوجي».
كما لعب دورًا رئيسيًا في عودة ترامب إلى واشنطن، حيث عمل في لجان العمل السياسي المرتبطة بحركة «اجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى» قبل انضمامه إلى حملة ترامب الانتخابية لعام 2024.
ويعتبر بودوفيتش من المقربين لنائب الرئيس جيه دي فانس، الذي وصفه بأنه «شخص اعتمد عليه مرات لا حصر لها» خلال فترة ولاية ترامب الثانية.
التحول إلى القطاع الخاص
يشغل بودوفيتش حاليًا منصب رئيس «سوفرين أدفايزرز»، وهي شركة للاتصالات الأزمات مقرها واشنطن، والتي أسسها في خريف العام الماضي. وقد انضم مؤخرًا إلى الشركة لياه باردون، مديرة الشؤون الوزارية السابقة في البيت الأبيض، والتي تتمتع بعلاقات وثيقة مع كبار المسؤولين الحكوميين.