فوضى في مقر نيويورك جيتس قبل اختيارهم الثاني
إنديانابوليس، إنديانا - 24 فبراير 2026: آرون جلين، مدرب نيويورك جيتس، خلال مؤتمر صحفي في تجمع المسح 2026 لدوري كرة القدم الأمريكية. (تصوير: كوبر نيل/غيتي إيمجز)
منذ شهر فبراير الماضي، تعيش نيويورك جيتس حالة من عدم اليقين بشأن اختيارها الثاني في مسودة دوري كرة القدم الأمريكية لعام 2026. ورغم معرفة الجميع أن أوكلاند ريدرز ستختار المهاجم فرناندو ميندوزا بالاختيار الأول، إلا أن الفوضى التي تسبق الاختيار الثاني تجعل من الصعب توقع نوايا الفريق.
على الرغم من أن بعض الجماهير قد يتجاهلون هذه الفوضى باعتبارها مجرد دخان و مرايا، إلا أن هناك معلومات عامة تشير إلى أن نيويورك جيتس قد يختارون خيارًا غير متوقع في الاختيار الثاني.
عدم وجود صفقة مرجحة
أول نقطة مهمة: من غير المرجح أن يتم إجراء أي صفقة. اللاعب الوحيد الذي قد يستحق التخلي عن الاختيار الثاني هو آرفيلي ريس، لاعب جامعة ولاية أوهايو، والذي يحتل المركز الأول في قائمة الفريق الكبرى. ومع ذلك، هناك علامات استفهام حول اهتمام الفريق به.
الاختيار الثاني: بين ريس وبايلي
يعتبر ريس لاعبًا متعدد الأدوار، يمكنه اللعب كضارب خارجي أو كظهير داخلي في نظام الدفاع 3-4 الذي يتبناه الفريق. إلا أن عدم اكتماله وضعفه في تحديد موقعه الدقيق في الملعب يقلق الإدارة التي تسعى للتنافس فورًا.
من ناحية أخرى، فإن ديفيد بايلي، لاعب جامعة تكساس التقنية، يبدو خيارًا بديلاً أكثر نضجًا. فهو لاعب دفاع خارجي في نظام 3-4، ويمكنه تقديم ضغط فوري على المرمى، لكنه قد لا يكون لاعبًا استثنائيًا على المدى الطويل.
أسباب التردد في اختيار ريس
أظهرت تقارير من نيويورك أن الفريق ليس متحمسًا لاختيار ريس، على الرغم من عدم وجود مبرر للكذب بشأن ذلك، حيث إنهم في موقف القوة. وقد يكون عدم الاهتمام بريس ناتجًا عن عدم اكتماله، مما يجعله خيارًا محفوفًا بالمخاطر لفريق يسعى للتنافس فورًا.
في المقابل، فإن بايلي، رغم كونه خيارًا آمنًا، قد لا يكون اللاعب الذي سيحدث فارقًا كبيرًا على المدى الطويل. فبعد ثلاث سنوات، قد لا يتجاوز كونه لاعبًا في المراكز العشرة الأولى للضغط على المرمى، وليس لاعبًا استثنائيًا.
"الفوضى التي تسبق الاختيار الثاني تجعل من الصعب توقع نوايا نيويورك جيتس، سواء كانوا سيختارون ريس أو يتجهون لاختيار آخر مثل بايلي."