اتهم النائب الجمهوري السابق آدم كينزينغر عائلة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بالفساد، قائلاً إن سلوكهم يتجاوز كل الحدود، في الوقت الذي لم تتطرق فيه وسائل إعلام مثل فوكس نيوز إلى قضايا أبناء ترامب الاقتصادية.

وأشار كينزينغر، في حديثه مع الصحفي تيم ميلر في بودكاست ذا بولورك، إلى أن إريك ترامب ودون جونيور حصلا على عقود حكومية بمليارات الدولارات خلال فترة رئاسة والدهم، على عكس قضية هنتر ترامب التي لاقت تغطية واسعة.

وقال كينزينغر:

«ما يحدث مع أبناء ترامب هو أمر مذهل، فهم يستفيدون من مناصبهم للحصول على عقود حكومية ضخمة، بينما يتم تجاهل هذه القضايا تمامًا».

أزمات أخرى تواجه الولايات المتحدة

لم يقتصر انتقاد كينزينغر على عائلة ترامب فقط، بل تطرق إلى عدة قضايا أخرى:

  • خسارة حرب المعلومات ضد إيران: حيث فشلت إدارة ترامب في مواجهة التهديدات الإيرانية بشكل فعال.
  • تحالف بنيامين نتنياهو مع فلاديمير بوتين: في ظل تحالف إسرائيل مع إيران، وهو أمر غير منطقي.
  • ارتفاع الدين القومي الأمريكي: الذي تجاوز الناتج المحلي الإجمالي.
  • أزمة الديمقراطية في لويزيانا: حيث يتعرض حاكم الولاية لانتقادات واسعة بسبب محاولاته تقويض الديمقراطية.

وأكد كينزينغر على أهمية الاحتفاء بالأبطال، مشيرًا إلى صدور كتابه الجديد للأطفال بعنوان «هذا ما يفعله الأبطال»، والذي يهدف إلى إلهام الأجيال القادمة.

ردود الفعل والتحليلات

جاءت تصريحات كينزينغر في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة جدلًا واسعًا حول ممارسات عائلة ترامب الاقتصادية، خاصة بعد الكشف عن صفقات مشبوهة مع شركات أجنبية.

وفي سياق متصل، نشرت صحيفة وول ستريت جورنال تحقيقًا حول صفقات إريك ودون جونيور مع شركة drones، بينما كشفت صحيفة فايننشال تايمز عن صفقات مع شركة كازاخستانية.

ويواصل كينزينغر انتقاداته للسياسات الأمريكية، مؤكدًا على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الفساد والممارسات غير القانونية.

المصدر: The Bulwark