أطلقت وسائل الإعلام على حالة نقص الرعاية الصحية في الولايات المتحدة اسم "نقص الرعاية"، وهو مصطلح وصفه الدكتور أوز بأنه يؤثر على ثلث الأمريكيين.
ويأتي هذا في ظل سعي مجموعات المرضى للحصول على إعفاءات من متطلبات العمل الجديدة في برنامج ميديكايد، والتي تفرض على البالغين القادرين على العمل العمل 20 ساعة أسبوعياً أو الالتحاق بالدراسة أو التطوع في خدمات المجتمع.
وتواجه هذه المجموعات تحديات كبيرة بسبب الجدول الزمني السريع لتنفيذ هذه المتطلبات على مستوى الولايات، مما يزيد من صعوبة تقديم الدعم للناس في ظل تفاوت القواعد بين الولايات المختلفة.
وأشار الخبراء إلى أن هذه المتطلبات الجديدة قد تؤدي إلى تفاقم الوضع الصحي للمرضى الذين يعتمدون على ميديكايد، خاصة في ظل عدم وضوح آليات الإعفاءات وسرعة تنفيذها.
ويأتي هذا في وقت تسعى فيه مجموعات الدفاع عن المرضى للحصول على استثناءات محددة لفئات معينة، مثل المصابين بأمراض مزمنة أو كبار السن، لتجنب الآثار السلبية لهذه المتطلبات الجديدة.