أصدرت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب استراتيجية وطنية جديدة لمواجهة أزمة المخدرات في الولايات المتحدة، داعية إلى اعتماد مجموعة من التدابير الصحية العامة المتفق عليها عالمياً.

وتشمل الاستراتيجية، التي صدرت في 4 مايو، الدعوة إلى استخدام نالوكسون (دواء لعلاج جرعة زائدة من المواد الأفيونية)، والعلاج بمساعدة الأدوية، وشرائط اختبار للكشف عن الفنتانيل أو مواد أخرى قد تلوث المخدرات.

ومع ذلك، يبدو أن هذه الاستراتيجية تتعارض مع العديد من الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها إدارة ترامب في مجال السياسة الدوائية. فقد صدرت هذه الاستراتيجية بعد أيام فقط من فرض الإدارة قيوداً جديدة على استخدام الأموال الفيدرالية لتوزيع شرائط اختبار الفنتانيل، فضلاً عن تحذيرها من استخدام العلاج بمساعدة الأدوية دون دعم إضافي مثل الاستشارات النفسية.

ويبرز هذا التناقض بين الاستراتيجية المعلنة والسياسات المطبقة تساؤلات حول مدى انسجامها مع الأولويات الصحية العامة، خاصة في ظل استمرار ارتفاع معدلات الوفيات akibat الجرعات الزائدة من المخدرات في الولايات المتحدة.

المصدر: STAT News