أفادت رئيسة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، سالي كورنبلوث، في بيان مصور يوم الخميس، بتراجع حجم الأبحاث الأكاديمية في المعهد بنسبة 10% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. كما حذرت من استمرار انخفاض معدلات قبول الطلاب الأجانب، مشيرة إلى أن التحديات المالية الفيدرالية وسياسات الهجرة الصارمة تؤثر سلباً على تمويل الأبحاث واستقطاب الكفاءات العلمية.
وأوضحت كورنبلوث أن التخفيضات في التمويل الفيدرالي وزيادة الضرائب على صناديق الأوقاف الجامعية الكبيرة، إلى جانب التغيرات في سياسات الهجرة التي تثني الطلاب الدوليين عن التقديم، ساهمت في هذا التراجع.
«الحقيقة أننا نشهد تراجعاً حقيقياً في الأبحاث التي يقوم بها باحثو معهد ماساتشوستس»، قالت كورنبلوث، مضيفة: «هذا خسارة حقيقية للبلاد، فعندما نضيق منسوب الأبحاث الأساسية، نقطع الطريق أمام الحلول والابتكارات المستقبلية، بما في ذلك الأدوية والعلاجات، كما نحد من إمدادات العلماء في المستقبل».