لا ينبغي وصف السمنة بأنها جائحة عالمية. هذا المصطلح الشامل لم يعد يعكس التنوع في معدلات زيادة الوزن حول العالم، وفقاً لتقرير جديد. فبينما تتباطأ معدلات السمنة أو حتى تتراجع في بعض الدول، لا تزال ترتفع في معظم الدول منخفضة ومتوسطة الدخل.

بدلاً من التركيز على مدى انتشار السمنة، يقترح التقرير استخدام مؤشر سرعة السمنة لقياس مدى سرعة انتشارها أو تراجعها. وقد كشفت النتائج أن معظم الدول الغنية تشهد استقراراً في معدلات السمنة، بل وربما تراجعاً في بعض الحالات.

تأثير الثروة على معدلات السمنة

أظهرت الدراسة أن الدول الأكثر ثراء تميل إلى السيطرة على معدلات السمنة بشكل أفضل، بينما تواجه الدول منخفضة ومتوسطة الدخل تحديات أكبر في هذا الصدد. ويرجع ذلك جزئياً إلى الاختلافات في السياسات الصحية والتغذية المتاحة للسكان.

نتائج رئيسية للمؤشر

  • الدول الغنية: استقرار أو تراجع في معدلات السمنة.
  • الدول متوسطة الدخل: ارتفاع بطيء في معدلات السمنة.
  • الدول منخفضة الدخل: استمرار ارتفاع معدلات السمنة بوتيرة أسرع.

دور السياسات الصحية

أكد التقرير على أهمية السياسات الصحية الفعالة في مكافحة السمنة. فالدول التي نفذت برامج توعية غذائية أو فرضت ضرائب على الأطعمة غير الصحية شهدت تحسناً ملحوظاً في معدلات السمنة.

«السمنة ليست مشكلة موحدة، بل تختلف من دولة إلى أخرى بناءً على الظروف الاقتصادية والاجتماعية».

— الباحثون في التقرير الجديد
المصدر: STAT News