في أول موجة حر شهدتها عام 2025، عثر على جثة شونا توماس (55 عاماً) في شقتها بمنطقة ريفية بالقرب من سانت لويس بولاية ميسوري، بعد أن قضت ثلاثة أيام على الأقل دون تكييف هوائي أو ماء. وأشار تقرير الشرطة إلى وجود «عدة مشكلات طبية» قد تكون ساهمت في وفاتها.
ويحذر الأطباء وقادة المجتمع والعاملون في الصحة العامة من أن مرضى السكري والأمراض المزمنة معرضون لخطر شديد خلال موجات الحر، وينصحونهم باللجوء إلى أماكن مبردة أو استخدام أجهزة تكييف. لكن هذا التحذير يفترضAvailability و affordability التبريد، وهو افتراض لا يتحقق في كثير من الأحيان.
ويؤكد الخبراء أن عدم وجود سياسات فيدرالية تضمن الوصول إلى التبريد الميسور يعرض حياة الملايين للخطر، خاصة في ظل تزايد وتيرة وشدة موجات الحر بسبب تغير المناخ.
وتشير الدراسات إلى أن درجات الحرارة المرتفعة تزيد من خطر الوفاة بين مرضى السكري، حيث قد تؤدي إلى الجفاف أو مضاعفات صحية حادة. ومع ذلك، لا تزال الولايات المتحدة تفتقر إلى إطار قانوني يضمن توفير التبريد كعلاج وقائي أساسي، على عكس الرعاية الصحية الأخرى.
ويطالب نشطاء الصحة العامة بتعديل السياسات الفيدرالية لتشمل التبريد ضمن الرعاية الصحية الوقائية، وضمان توفيره بأسعار معقولة لجميع الفئات، خاصة الفئات الأكثر عرضة للخطر.