أعلن النائب العام المؤقت تود بلانش، في تصريح لقناة «ميت ذا برس» يوم الأحد، أن المشتبه به في إطلاق النار أثناء حفل العشاء الصحفي الأسبوع الماضي استهدف أعضاء في إدارة الرئيس، وأنه تصرف بمفرده. وأضاف أن السلطات «ليس لديها حالياً أي شخص يتعاون» في التحقيق، مشيراً إلى أن التحقيقات لا تزال في مراحلها الأولى، مما قد يؤدي إلى تغيرات في الوقائع.

وقال بلانش: «منذ 13 ساعة فقط على الحادث، لذا من الممكن أن تتغير الحقائق، وهو ما يحدث غالباً. لكن بناءً على ما نعرفه حتى الآن، لا نعتقد أن هناك أي شخص آخر متورط. ومع ذلك، لا يزال أمامنا الكثير من العمل، وكمية كبيرة من الأدلة التي يجب جمعها».

وأوضح بلانش أن التحقيقات جارية أيضاً بشأن مزاعم استهداف المشتبه به أعضاء في الإدارة، بما في ذلك الرئيس. وقال: «نحن نحقق في ذلك، وقد عثرنا على بعض الكتابات، وأجرينا مقابلات مع عدة شهود يعرفون المشتبه به». وأضاف: «أكتفي بالإشارة إلى أن الهدف كان مسؤولين في الإدارة. الرئيس ترامب هو عضو في الإدارة ورئيسها، لكننا نحقق في أي تهديدات قد تكون قد صدرت مسبقاً».

كما كشف بلانش عن المسار الذي اتخذه المشتبه به للوصول إلى فندق هيلتون في واشنطن، حيث أقيم الحفل. وقال: «تعاونت كل من مكتب التحقيقات الفيدرالي، وخدمة الميرك، وشرطة لوس أنجلوس وواشنطن، طوال الليل لتنفيذ أوامر تفتيش في عدة مواقع وعلى أجهزة إلكترونية».

وأضاف: «منذ حوالي 12 ساعة على الحادث، نعتقد أن المشتبه به سافر بالقطار من لوس أنجلوس إلى شيكاغو، ثم من شيكاغو إلى واشنطن، حيث استقل الفندق قبل يوم أو يومين من الحفل».

وأشار بلانش إلى أن المشتبه به، كول توماس آلن (31 عاماً) من تورانس في كاليفورنيا، اشترى السلاحين اللذين استخدمهما في السنوات الأخيرة. وأعرب عن قلقه إزاء الاهتمام الكبير بالقضية. وقال: «كنت على اتصال مع مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي بعد الساعة الواحدة صباحاً، وكان عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي في كلا الساحتين يعملون طوال الليل، وسيواصلون عملهم».

وأكد بلانش عدم تعاون المشتبه به مع السلطات حتى الآن، قائلاً: «لا نعتقد أنه يتعاون مع التحقيقات. يجب أن أكون حذراً في حديثي، لكن لا، ليس لدينا أي شخص يتعاون في الوقت الحالي».

وأضاف: «أتوقع أن يتم تقديمه للمحاكمة غداً صباحاً في المحكمة الفيدرالية بواشنطن، وسنستمر في المضي قدماً».

وقد وجهت إلى آلن تهمتان باستخدام سلاح ناري أثناء ارتكاب جريمة عنف، واتهام واحد بتهديد مسؤول فيدرالي باستخدام سلاح خطير.

المصدر: The Wrap