جنسن هوانغ يحصل على أعلى تكريم في مجال الهندسة

حصل جنسن هوانغ، مؤسس ورئيس شركة إنفيديا العملاقة في تصنيع الرقائق، على ميدالية الشرف من معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات (IEEE)، أعلى جائزة تمنحها المنظمة. وجاء هذا التكريم تقديراً لقيادته في تطوير وحدات معالجة الرسومات (GPU) ودوره الحيوي في دفع عجلة التقدم في مجال الذكاء الاصطناعي.

بداياته في الهندسة

في حفل الإعلان، استعرض هوانغ رحلته المهنية، حيث قال إنه اختار الهندسة بسبب شغفه بحل المسائل الرياضية والعلمية. وقد التحق بجامعة ولاية أوريغون لدراسة الهندسة الكهربائية، وهناك انضم إلى معهد IEEE، كما التقى بزوجته التي كانت شريكته في المختبر.

تأسيس إنفيديا وثورة الذكاء الاصطناعي

في عام 1993، شارك هوانغ في تأسيس شركة إنفيديا، التي لم يكن ليتخيل حينها أنها ستغير مستقبل الحوسبة وتؤدي إلى ما يُعرف بـ«الثورة الصناعية» التي يمثلها الذكاء الاصطناعي. تحت قيادته، أصبحت إنفيديا أول شركة تصل إلى قيمة سوقية تبلغ 5 تريليونات دولار.

الهندسة: المهنة الأكثر نبالة

أكد هوانغ في منشور على إنستغرام نشره الأسبوع الماضي أن الهندسة هي «المهنة الأكثر نبالة»، قائلاً: «إنها لبنة البناء الأساسية التي تقوم عليها المجتمعات اليوم». وأضاف: «الهندسة تعتمد على تطبيق المبادئ العلمية والرياضية لحل المشكلات، وتحويل التحديات المعقدة إلى حلول قابلة للتنفيذ».

تأثير الهندسة في عصر الذكاء الاصطناعي

على مدار ثلاثة عقود، غيرت إنفيديا من مفهوم الهندسة، بدءاً من مهندسي البرمجيات الذين يعملون مع وكلاء الذكاء الاصطناعي لتوليد الأكواد، وصولاً إلى تحول دور المهندس من التنفيذ إلى اتخاذ القرارات الاستراتيجية. ورغم أن الذكاء الاصطناعي أعاد تشكيل العديد من المهن، إلا أن هوانغ يرى أن الهندسة ستظل من أهم المسارات المهنية في المستقبل المنظور.

«الهندسة هي المهنة الأكثر نبالة، لأنها تمثل الأساس الذي يبنى عليه تقدم المجتمعات».

— جنسن هوانغ، مؤسس ورئيس شركة إنفيديا
المصدر: Fast Company