عندما كان ديون نيكولاس، المهندس ورائد الأعمال، يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة فورثوت، وهي منصة آلية لخدمة العملاء، كان يعتمد على مساعد تنفيذي لإدارة تفاصيل يومه المزدحم. وقد أدرك نيكولاس أهمية هذه المساعدة، قائلاً: «كانت هذه المساعدة أمرًا حيويًا ساعدني في قيادتي».
ومع تزايد الحديث عن وكلاء الذكاء الاصطناعي، تساءل نيكولاس: هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يجعل هذه الفوائد متاحة للجميع؟于是، قرر هو وزميله المؤسس المشارك في فورثوت، فولوديمير ليوبينيتس، إطلاق شركة إسبا لابز لتطوير مساعد ذكي جديد باسم إسبا، والذي أطلق الأسبوع الماضي بسعر يبدأ من 25 دولارًا شهريًا أو 240 دولارًا سنويًا، مع فترة تجريبية مجانية لمدة أسبوع.
ما يميز إسبا عن غيره؟
على عكس العديد من المساعدين الذكيين الذين يعملون عبر تطبيقات منفصلة، يعتمد إسبا على الرسائل النصية. بعد ربطه بحساباتك مثل جوجل ميل وGoogle Calendar، يمكنك التفاعل معه عبر رسائل iMessage أو واتساب أو Slack أو الرسائل النصية العادية. هذا التصميم يهدف إلى محاكاة تجربة التواصل مع مساعد بشري، مما يجعله أكثر طبيعية وسهولة في الاستخدام.
كما يتجنب إسبا مشكلة البطء التي تعاني منها بعض أدوات الذكاء الاصطناعي، حيث لا تشعر بفقدان التركيز أثناء انتظار الاستجابة. بدلاً من ذلك، تظل جميع محادثاتك في مكان واحد، مما يمنع اختلاط الأمور الشخصية بالعملية.
من يمكنه الاستفادة من إسبا؟
يستهدف إسبا فئات متنوعة، بما في ذلك الصحفيين والعقاريين والمبدعين والفنانين والرياضيين. يقول نيكولاس: «يمكن لمثل هذا المساعد أن يغير حياة الملايين من خلال جعل الذكاء الاصطناعي أكثر فاعلية في حياتهم اليومية».
وعلى الرغم من أن فكرة المساعدين الذكيين ليست جديدة، إلا أن تجربة إسبا لمدة أسبوع أظهرت أنه يقدم شيئًا مختلفًا: «أشعر وكأنني أملك مساعدًا بشريًا موثوقًا دائمًا في متناول يدي».