أطلقت شرطة الطرق السريعة في كاليفورنيا (CHP) حملة مرورية مكثفة استمرت 24 ساعة، أسفرت عن إصدار أكثر من 11 ألف مخالفة سرعة خلال يوم واحد فقط. وشملت الحملة، التي جرت من الساعة السادسة صباحاً يوم 28 أبريل حتى الساعة السادسة صباح اليوم التالي، اعتقال 200 سائق تجاوزت سرعاتهم 100 ميل في الساعة (160 كيلومتر في الساعة).
وأكد مسؤولو الشرطة أن السرعة كانت الهدف الرئيسي للحملة، حيث تم التركيز على ملاحقة السائقين الذين يتجاوزون الحدود المسموحة. وبلغ إجمالي الإجراءات المنفذة خلال الحملة 23 ألفاً و87 إجراء، منها 19 ألفاً و564 مخالفة مرورية. وعلى مدار الساعة، تم إصدار 815 مخالفة في المتوسط كل ساعة، أي ما يعادل 13.5 مخالفة كل دقيقة.
ومن بين هذه المخالفات، تم تسجيل 11 ألفاً و567 مخالفة لقيادة超过 100 ميل في الساعة. أما بالنسبة للسائقين الـ200 الذين تجاوزوا هذه السرعة، فقد يواجهون فقدان رخصهم على الفور دون الحاجة إلى المثول أمام المحكمة. ويعود ذلك إلى قانون جديد في الولاية يسمح لدائرة المرور (DMV) بسحب رخص القيادة في حالات القيادة المتهورة أو تجاوز السرعة بشكل مفرط.
وحثت شرطة الطرق السريعة السائقين على التقيد بالحدود القانونية للسرعة لتجنب المخالفات والعقوبات المشددة. وأوضحت أن السرعة العالية تقلل من وقت الاستجابة، وتزيد من القوى المؤثرة على المركبة، مما يجعل التوقف المفاجئ أكثر صعوبة. كما أن السرعة من أسهل المخالفات التي يمكن رصدها، حيث تعتمد على قياس واضح للسرعة فوق أو تحت الحد المسموح به، مما يجعلها هدفاً رئيسياً لضباط الشرطة.
وشددت الشرطة على أن هذه الحملة تأتي ضمن جهود متزايدة لتشديد إجراءات السلامة المرورية في الولاية، بهدف الحد من الحوادث الناجمة عن القيادة المتهورة.