في حلقة من برنامج "المجموعة المركزة" الذي استضافه تيم على قناة The Bulwark، استمع فريق البرنامج إلى آراء ناخبين جمهوريين في لويزيانا بشأن الانتخابات التمهيدية لمجلس الشيوخ في 16 مايو المقبل. وكان الهدف من الحلقة فهم دوافع الناخبين تجاه السيناتور بيل كاسيدي، المرشح الجمهوري الحالي، بالإضافة إلى تقييمهم لمرشحين آخرين مثل أمين خزانة الولاية جون فليمنغ، وجوليا ليتلو المدعومة من ترامب.

الناخبون لا يتبعون مبادئ.. بل يرغبون في ما يريدون فقط

أظهرت الحلقة أن الناخبين الجمهوريين في لويزيانا يرفضون كاسيدي بشدة، لكنهم لم يتمكنوا من تقديم أسباب منطقية أو مبادئ ثابتة تدعم موقفهم. وبدلاً من ذلك، اعتمدوا على مشاعر متقلبة ودوافع شخصية، مما يكشف عن طبيعة الناخب الأمريكي في انتخابات 2026.

قال أحد الناخبين: "كاسيدي تغير كثيراً. قبل عشر سنوات، كان مختلفاً تماماً. إنه مثل دكتور جيكل ومستر هايد". وأضاف آخر: "لقد دعمته دائماً في كل الانتخابات، لكن مؤخراً بدأ يتغير رأيه، خاصة بعد عزله لترامب وعزلته. إنه يتغير كثيراً".

وعندما سُئل الناخبون عن القضايا التي تغير فيها كاسيدي، لم يتمكنوا من الإجابة بشكل واضح. единственный пункт، الذي ذكروه، كان تصويته لعزل ترامب بعد أحداث 6 يناير. ومع ذلك، لم يتمكنوا من تقديم أسباب منطقية تدعم موقفهم، بل اعتمدوا على مشاعرهم الشخصية.

دوافع متقلبة بدلاً من مبادئ ثابتة

أحد الناخبين، الذي كان يدعم كاسيدي سابقاً، قال: "إنه يبدو متكبراً جداً. يتحدث كما لو كان خبيراً في كل شيء، سواء في المجال السياسي أو الطبي، لكنه نادراً ما يدعم آراءه بأدلة". وأضاف: "خلال جائحة كورونا، كان يتحدث كثيراً عن أهمية تطعيم الناس والعزل، وكان يتبع نصائح فوتشي. وهذا ما أزعجني".

ولم يتمكن الناخبون من تقديم أسباب منطقية تدعم موقفهم من كاسيدي، بل اعتمدوا على مشاعرهم الشخصية ودوافعهم المتقلبة. وهذا ما يكشف عن طبيعة الناخب الأمريكي في انتخابات 2026، حيث لا يوجد منطق أو مبادئ ثابتة، بل رغبات متقلبة.

"الناخبون لا يتبعون مبادئ ثابتة، بل يرغبون في ما يريدون فقط. إنهم bundles of impulse and appetite، أي حزم من الدوافع والرغبات المتقلبة."

ماذا تعني هذه النتائج للناخبين في 2026؟

تشير نتائج هذه الحلقة إلى أن الناخبين الأمريكيين في 2026 قد لا يتبعون مبادئ ثابتة أو أيديولوجيات محددة، بل يعتمدون على مشاعرهم ودوافعهم الشخصية. وهذا ما يجعل من الصعب على المرشحين توقع ردود أفعال الناخبين أو تقديم برامج سياسية واضحة.

وقد يكون هذا التغير في سلوك الناخبين ناتجاً عن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي والتغيرات الثقافية في المجتمع الأمريكي. فبدلاً من الاعتماد على مبادئ ثابتة، أصبح الناخبون أكثر اعتماداً على مشاعرهم الشخصية ودوافعهم المتقلبة.

ماذا يمكن أن نتوقع في انتخابات 2026؟

من المتوقع أن تستمر هذه الظاهرة في انتخابات 2026، حيث سيصبح الناخبون أكثر اعتماداً على مشاعرهم ودوافعهم الشخصية بدلاً من مبادئ ثابتة أو أيديولوجيات محددة. وهذا ما يجعل من الصعب على المرشحين توقع ردود أفعال الناخبين أو تقديم برامج سياسية واضحة.

وقد يكون لهذا التغير تأثير كبير على نتائج الانتخابات، حيث ستعتمد النتائج على مشاعر الناخبين ودوافعهم المتقلبة بدلاً من مبادئهم الثابتة أو برامجهم السياسية.

المصدر: The Bulwark