استضاف برنامج «ذا ديلي شو» (The Daily Show) مساء الخميس حلقة ساخرة من الدعم المستمر الذي يحظى به الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بين الجمهوريين، متسائلاً عما إذا كان هؤلاء «يعانون من شغف بالإذلال».
وقالت مقدمة البرنامج ديسي ليديك (Desi Lydic) أثناء عرض مقطع لترامب في حدث هذا الأسبوع، والذي كان مخصصاً لتكريم أمهات أعضاء الجيش الأمريكي، إن ترامب ركز في خطابه على مشاكل تقنية واجهها في هاتفه بدلاً من الخطاب الرسمي.
«هل لديكم شغف بالإذلال أم ماذا؟» تساءلت ليديك، مستهجنةً تصرفات ترامب، وقالت: «سمع ترامب أنه يجب عليه تعديل إعدادات هاتفه، فكان رده: حسناً، إذن أحضروا لي الجنرال سيتينغز!» في إشارة إلى لعبة على كلمات «الإعدادات العامة» (General Settings) في الهواتف.
وتابعت ليديك: «يجب على أي شخص يشاهد هذا الخطاب أن يتساءل عما إذا كان هذا الرجل مؤهلاً ليكون رئيساً. التضخم في ارتفاع، الفساد في أوجه، ونحن نخسر حرباً لم يكن يجب أن نبدأها، وهو يقضي أيامه في التحدث عن مشاكل التصحيح التلقائي ويبني قاعة رقص لنفسه».
وأشارت إلى أن دعم الجمهوريين لترامب لا يزال ثابتاً، على الرغم من كل ما حدث، وقالت: «أعرف أن من الصعب على المرء أن يعترف بأنه كان مخطئاً. خذوا على سبيل المثال، أنا التي أنشأت مجموعة على فيسبوك بعنوان: «جارد فوجدل سيكون أفضل جليس أطفال». لكن في هذه المرحلة، يجب أن تتوقفوا عن الخسارة».
وتساءلت ليديك: «ما الأمر؟ هل لديكم شغف بالإذلال أم ماذا؟»
وفي محاولة للإجابة على سؤالها، عرضت ليديك تقريراً عن استطلاع رأي أظهر أن 39% من الجمهوريين يعتقدون أن ترامب قادر على ضربهم في معركة.
«إذاً، لديكم شغف بالإذلال!» ردت ليديك، متسائلةً: «هل تعتقدون حقاً أنكم ستخسرون أمام رجل في الثمانين من عمره؟ هيا، أيها الجمهوريون، آمنوا بأنفسكم! أين ثقتكم التي ظهرت أثناء اقتحامكم للكابيتول؟»
وللمساعدة في حل هذا الجدل، استعانت ليديك بمراسلي البرنامج جوردن كليببر (Jordan Klepper) وتروي إواتا (Troy Iwata) لطرح سؤال حول ما تعكسه هذه Polls من ولاء للجمهوريين لترامب.
«هذا يدل على أنهم أغبياء جداً، ديسي»، قال إواتا. «لأن ترامب لن يفوز في معركة أبداً. إنه بدين، بطيء، ولديه كدمات بالفعل، رغم عدم حدوث أي معركة بعد».
وأوضحت ليديك أنها كانت تتساءل عن عقلية أنصاره، وليس عن من سيفوز في المعركة.
«حسناً، أنا أيضاً لا أتساءل»، رد إواتا. «أنا أعرف من سيفوز. أي شخص أو أي شيء آخر. انظر إليه! حتى الزمن يهزمه».