انتقد المخرج آدم ماكي، المعروف بفيلمه «لا تنظر للأعلى» و«الاختصار الكبير»، الأثرياء الليبراليين البيض في حوارPodcast حديث، ووصفهم بأنهم «الأكثر سوءاً»، مؤكداً أنهم يستفيدون من نظام فاسد.
ظهر ماكي في حلقة هذا الأسبوع من برنامج «المستقبلات العاجلة» على منصة «فوربس»، الذي يستضيفه المحرر جيسي داميان. خلال الحوار، أعرب ماكي عن استيائه المستمر من الحزب الديمقراطي والناخبين والداعمين الليبراليين البيض.
وقال ماكي: «نحن نتعرض للتسويق الفائق، ولا توجد مجموعة أسوأ من الليبراليين البيض. أعني أنهم الأسوأ حقاً. لقد حاولت التحدث معهم حول قضية المناخ، لكنهم متغطرسون تماماً، وهذا يرجع إلى الامتياز. عندما تتحدث إلى الأثرياء الليبراليين البيض، تجد أنهم يستفيدون كثيراً من هذا النظام الفاسد».
وأضاف أن قادة الحزب الديمقراطي خبراء في «التسويق الم manipulating»، ويمكنهم ذكر مئات الطرق التي أضر بها الحزب بالشعب الأمريكي، بما في ذلك الإبقاء على الرعاية الصحية خاصة.
بعد فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر 2024، أعلن ماكي على منصة «إكس» استقالته الرسمية من الحزب الديمقراطي. كما أعرب عن رغبته في «التخلي» عن الديمقراطيين، مشيراً إلى نيته الانضمام إلى حزب الخضر أو حزب العمال، مع فتح الباب أمام أفكار أخرى.
وفي حلقة هذا الأسبوع من «المستقبلات العاجلة»، أعرب ماكي عن استيائه من الناخبين التقدميين والليبراليين الذين ما زالوا يدعمون الحزب الديمقراطي.
«من المدهش أن ترى أشخاصاً وصلوا إلى هذه المرحلة ما زالوا يقولون: يجب أن تدعم الحزب الديمقراطي. نفس الحزب الذي لم يحاسب ترامب على تحريضه حشداً قائلاً: «اذهبوا إلى الكابيتول». نفس الحزب الذي رشح هيلاري كلينتون، التي مولت حملة ترامب في السابق».
وأشار الحائز على الأوسكار إلى أن قادة الحزب الديمقراطي هم المسؤولون عن إعادة انتخاب ترامب، قائلاً: «من كان يتوقع أن يكون تكتيكاً ناجحاً الكذب بشأن صحة بايدن لسنوات، ورفض عقد مؤتمر مفتوح لترشيح مرشح جديد، وعدم mentioning الرعاية الصحية العامة، ودعم التكسير الهيدروليكي، ودعم عائلة تشيني لقتل الأطفال في غزة عاماً كاملاً؟»
وفي أغسطس 2025، وقع ماكي على رسالة مفتوحة وقع عليها أكثر من 2300 عضو من نقابة كتاب أمريكا، ينتقدون فيها إجراءات إدارة ترامب و«هجماتها الاستبدادية غير المسبوقة» على حرية التعبير.