أكدت الفنانة العالمية بيللي آيلش على التزامها بالدفاع عن القضايا الاجتماعية والسياسية، رافضة الانتقادات الموجهة لنشاطها العلني ضد السياسيين والمليارديرات.
وفي حوار حصري مع مجلة إللي، تساءلت آيلش: «لماذا يعتبر الدفاع عن المظلومين أمراً مثيراً للجدل؟» وذلك قبل إصدار فيلمها الجديد «اضربني بشدة وأ softly: الجولة (حفل حي ثلاثي الأبعاد)»، الذي سيُعرض في دور السينما قريباً.
وتحدثت آيلش عن قرارها انتقاد وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) خلال حفل جوائز الغرامي هذا العام، قائلة: «لقد تربيت على هذا النهج. عندما تمتلك منصة قوية يمكنك من خلالها الدفاع عن الناس، ألا تفعل ذلك خوفاً من إثارة الجدل؟ لماذا يعتبر التدخل لوقف التنمر على شخص ما أمراً مثيراً للجدل؟»
وأضافت: «نعم، قد تواجه بعض المشاكل، لكن هذا لا يعني أنه يجب عليك الامتناع عن الدفاع عن الحق.»
وارتدت آيلش شارة كتب عليها «ICE OUT» خلال حفل الغرامي، كما استغلت خطابها عند فوزها بجائزة «أغنية العام» مع شقيقها فيناس أوكونيل لأغنيتهما «Wildflower» لإلقاء تصريحات سياسية لافتة.
قالت آيلش على المسرح: «رغم امتناني، أشعر أنه ليس لدي ما أقوله سوى أن لا أحد غير قانوني على أرض مسروقة. من الصعب جداً معرفة ما يجب قوله أو فعله الآن، لكنني أشعر بالأمل في هذا المكان. نحتاج إلى الاستمرار في الكفاح والتحدث والاحتجاج. أصواتنا مهمة، والناس مهمون. fuck ICE».
وفي نوفمبر 2025، وجهت آيلش انتقادات حادة للمليارديرين إيلون ماسك ومارك زوكربيرغ خلال حفل جوائز «الابتكاريين» في صحيفة وول ستريت جورنال، والذي حضره زوكربيرغ شخصياً.
قالت آيلش أثناء تسلمها الجائزة: «نحن نعيش في زمن مظلم للغاية، والناس بحاجة إلى التعاطف والمساعدة. أحبكم جميعاً، لكن هناك بعض الأشخاص هنا يمتلكون أموالاً أكثر بكثير مما أملكه. إذا كنت مليارديراً، فلماذا تمتلك هذا القدر من الثروة؟ لا أكره أحداً، لكن نعم، تفضلوا بتوزيع أموالكم.»
وفي نفس الشهر، انتقدت آيلش ماسك على حسابها على إنستغرام، عندما اقترب من بلوغ ثروة تريليون دولار، واصفة إياه بـ«المخنث الجبان الحقير» لعدم توزيع ثروته بشكل أكبر.