نيويورك تايمز تدافع عن مقال كريستوف «المثير للجدل»

أكدت صحيفة نيويورك تايمز مجدداً دفاعها عن مقال الكاتب نيكولاس كريستوف الذي أثار جدلاً واسعاً بعنوان «الصمت الذي يحيط باغتصاب الفلسطينيين»، واصفة إياه بأنه «عمل صحفي عميق».

وأوضحت الصحيفة في بيان لها، أن مقال كريستوف يستهل بفكرة رئيسية: «مهما اختلفت آراؤنا حول الصراع في الشرق الأوسط، يجب أن نتفق جميعاً على استنكار الاغتصاب».

وأشارت إلى أن المقال يستند إلى شهادات مسجلة وشهادات أخرى موثقة، بالإضافة إلى تحليلات مستقلة توثق ممارسات العنف الجنسي من قبل قوات الأمن الإسرائيلية والمستوطنين.

دعم المقال بتحقيقات دقيقة

أكدت نيويورك تايمز أن المقال خضع لتحقيقات دقيقة، حيث تم:

  • مقابلة 14 رجلاً وامرأة تم التحقق من شهاداتهم مع شهود آخرين، بما في ذلك أفراد العائلة والمحامون.
  • إجراء فحوصات دقيقة للتفاصيل من خلال تقارير إخبارية وبحوث مستقلة من منظمات حقوق الإنسان والمسوحات، وفي إحدى الحالات، شهادة الأمم المتحدة.
  • استشارة خبراء مستقلين بشأن الادعاءات الواردة في المقال طوال فترة التحقيق والتدقيق.

انتقادات إسرائيلية حادة

جاء دفاع نيويورك تايمز بعد يوم من انتقاد وزارة الخارجية الإسرائيلية للمقال، واصفة إياه بأنه «مقال متحيز» يعتمد على «مصادر غير موثقة» مرتبطة بشبكات موالية لحماس.

ونشرت الوزارة على منصة «إكس» (تويتر سابقاً): «هذا ليس صحافة، إنه دعاية لحماس، وتشويه للحقائق، يخدم أجندة معادية لإسرائيل».

وأضافت: «إنه حملة تشهير سياسية من صحيفة متحيزة تهدف إلى دعم جهود stigmatize إسرائيل».

كما طالبت الوزارة بإزالة المقال فوراً، واصفة إياه بأنه « Piece مخزي».

دفاع نيويورك تايمز الأولي

في وقت سابق، دافع spokesperson عن نيويورك تايمز عن المقال، مؤكداً عدم صحة الشائعات المطالبة بسحبه، مشيداً بخبرة كريستوف.

وقال المتحدث: «نيكولاس كريستوف هو صحفي حائز على جائزة بوليتزر مرتين، وقد وثق العنف الجنسي لسنوات، ويُعتبر من أفضل المراسلين الميدانيين الذين يوثقون انتهاكات حقوق الإنسان في مناطق الصراع».

وأضاف: «سافر كريستوف إلى المنطقة لإجراء تقارير ميدانية عن قصص فلسطينيين تعرضوا للانتهاكات، وجمع شهاداتهم بأسلوبهم الخاص، مدعومة بدراسات مستقلة».

رد كريستوف على الانتقادات

رد كريستوف بنفسه على الانتقادات التي واجهها، قائلاً على منصة «إكس»: «أقدر الاهتمام الكبير بمقالتي».

وتساءل: «لماذا لا نتفق على زيارات للجنة الدولية للصليب الأحمر والمحامين لـ9 آلاف سجين فلسطيني؟ إذا كنتم تعتقدون أن مزاعم التعذيب كاذبة، فإن هذه الزيارات ستحميهم. فلماذا لا؟».

المصدر: The Wrap