في حدث مفاجئ، حوّل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساره خلال كلمة له في البيت الأبيض يوم الاثنين، ليتحدث بدلاً من ذلك عن حالته العقلية وصحته بعد صدور استطلاع جديد يكشف عن تزايد عدد الأمريكيين الذين يشككون في قدرته على أداء مهامه الرئاسية.

وقال ترامب خلال قمة صغيرة لأصحاب الأعمال في البيت الأبيض: "أشعر بنفس الطريقة التي شعرت بها قبل 50 عاماً، لا أدري. سأقول: 'أنا لا أشعر جيداً'—حسناً، يوماً ما، قد أقولها لكم، وستكونون أول من يعرف. في الواقع، لن أضطر إلى قولها، لأنكم سترونها بأنفسكم، تماماً كما حدث في الإدارة السابقة".

وأضاف ترامب: "لقد خضعت لثلاث اختبارات معرفية. إنها صعبة جداً. كثيرون في هذه الغرفة لن يتمكنوا من اجتيازها بنجاح. السؤال الأول هو: لديك أسد، ودب، وتمساح، وماذا أيضاً؟ سنقول: سنقول: سنقول: سنقول: سنقول: سنقول: سنقول: سنقول: سنقول: "أين السنجاب؟"

وأشار استطلاع حديث إلى أن 59% من الأمريكيين يعتقدون أن ترامب يفتقر إلى القدرة العقلية اللازمة لأداء مهامه الرئاسية، في حين يعتقد 55% أنه غير لائق بدنياً للقيام بذلك.

وتابع ترامب حديثه قائلاً: "لم يخضع أي رئيس لهذه الاختبارات قبلي، وقد خضعت لها ثلاث مرات، واجتزتها جميعاً بنجاح". ثم وصف الاختبار، الذي يشبه اختبار "مونترال المعرفي"، المصمم للكشف عن علامات الخرف أو الزهايمر، لكنه ليس اختباراً للذكاء.

وقال ترامب: "السؤال الأول سهل جداً. دائماً ما يعرضون السؤال الأول، وهو: لديك أسد، ودب، وتمساح، وماذا أيضاً؟ سنقول: "أين السنجاب؟" ثم زعم أن الأسئلة تزداد صعوبة مع تقدم الاختبار.

وانتقل ترامب بعد ذلك إلى مهاجمة حاكم كاليفورنيا جافين نيوسوم قبل أن يعود إلى موضوعه الرئيسي، قائلاً: "أعتقد أن الجميع في هذه الغرفة أذكياء، لكن لن يتمكن أحد من الإجابة على جميع الأسئلة الـ30 بشكل صحيح. لا أحد. لأن الأسئلة الأخيرة صعبة جداً، ويجب أن تكون ذكياً جداً للإجابة عليها".

وأضاف: "قال أحد الأطباء: 'هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها شخصاً يجيب على جميع الأسئلة بشكل صحيح'. هذا طبيب يمارس هذه المهنة. وقد فعلتها ثلاث مرات. لذا، لا أدري. أعتقد أنني انتهيت من هذه الأيام، وسئمت من إجراء هذه الاختبارات".

وتطرق ترامب بعد ذلك إلى أهمية اختيار قائد ذكي في أوقات الحرب، مدعياً أن حملته العسكرية في إيران استغرقت ستة أسابيع فقط، رغم أن مضيق هرمز كان مغلقاً لأكثر من شهرين. كما زعم أن حرب فيتنام استمرت 19 عاماً، في حين أن الولايات المتحدة كانت متورطة فيها فعلياً لمدة ثماني سنوات، وأن حرب العراق استمرت 10 إلى 12 عاماً، رغم أنها استمرت ثماني سنوات في الواقع.

المصدر: The New Republic