اتهم تكر، مقدم برنامج «تكر كارلسون تونايت»، الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بأنه كان رهينة في قراره بشن الحرب على إيران، وليس صانع قرار مستقل، وذلك في تصريحات أدلى بها لمجلة The New York Times ونشرت يوم السبت الماضي.
وقال تكر: «لم يكن هذا قراراً عادياً، بل بدا لي بوضوح أن ترامب كان رهينة، وليس صاحب قرار مستقل». وأضاف أن ترامب تأثر بمجموعة من المؤثرين الذين حثوه على شن الحرب، مؤكداً أن هؤلاء كانوا يدفعونه لتحقيق أهداف تاريخية، مثل «إنقاذ إسرائيل».
وأشار تكر إلى أن المجموعة تشمل روبر مردوخ، ومارك ليفين، وشون هانيتي، الذين كانوا يدفعون ترامب نحو اتخاذ هذا القرار. في المقابل، نفى هانيتي وليفين هذه المزاعم، بينما لم يرد مردوخ على طلبات التعليق.
وأكد تكر أن ترامب كان تحت ضغط هائل منذ عقد من الزمن لدفعه نحو تغيير نظام الحكم في إيران، تماماً كما حدث مع العراق، قائلاً: «نحن نعلم من تجربتنا مع العراق، وهي دولة أصغر بكثير، أن مثل هذه الخطوات لا تؤدي إلى النتائج المرجوة، بل قد تكون كارثية على الولايات المتحدة».
وأضاف: «ترامب كان يعرف ذلك، لكنني فوجئت بقراره، بل شعرت بخيبة أمل كبيرة». وأوضح تكر أن هذا القرار دفعه إلى التراجع عن دعمه لترامب في حملته الانتخابية لعام 2024، ليس بسبب ولائه لإيران، بل لأنه يعتقد أن الحرب ستكون كارثية على الولايات المتحدة، وهو ما يتضح الآن.
وقال تكر: «تحدثت كثيراً مع ترامب في يونيو الماضي، وأخبرته أن الضربة على البرنامج النووي الإيراني لن تكون سوى البداية، وأنها ستؤدي إلى تغيير النظام، وهو ما حدث لاحقاً». وأضاف: «لقد حذرت ترامب من ذلك، وكذلك فعل تشارلي كيرك، لكننا لم ننجح في إقناعه».
وأشار إلى أن ترامب لم يبذل أي جهد لتغيير رأيه بشأن الحرب، رغم أن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا ضربات على إيران في فبراير الماضي، أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وعدد من الضباط والمخابراتيين، بالإضافة إلى أكثر من 100 شخص، معظمهم أطفال في مدرسة ابتدائية.
وأكد تكر أن الجانبين ما زالا في نزاع حول مضيق هرمز، في ظل ارتفاع أسعار الوقود في الولايات المتحدة.