تيم كوك يتخلى عن رئاسة آبل بعد 13 عاماً
أعلن تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة آبل، يوم الاثنين عن استقالته من منصبه ليصبح رئيساً تنفيذياً فخرياً اعتباراً من يوم 31 مارس 2024. وقد تولى كوك قيادة الشركة خلفاً لستيف جوبز في أغسطس 2011، ليقودها لأكثر من عقد من الزمن.
جون تيرانوس سيخلف كوك في منصب الرئيس التنفيذي
أوضحت آبل أن جون تيرانوس، المدير التنفيذي الحالي للخدمات، سيكون الرئيس التنفيذي القادم للشركة. يأتي هذا التعيين بعد فترة طويلة من التحضير الداخلي، حيث أشرف تيرانوس على تطوير خدمات آبل مثل آبل ميوزك، آبل آركيد، وآبل تي في+.
تأثير استقالة كوك على آبل
خلال فترة رئاسته، قاد كوك آبل إلى تحقيق أرقام قياسية في المبيعات والأرباح، مع نمو ملحوظ في خدمات الشركة التي أصبحت تشكل أكثر من 20% من إجمالي إيرادات آبل. كما شهد عهد كوك توسعاً كبيراً في أسواق جديدة مثل الهند والصين، بالإضافة إلى إطلاق منتجات ثورية مثل آيفون 12، آيفون 13، وآيباد برو.
«أشعر بالفخر لما حققناه معاً خلال السنوات الماضية، وسأظل ملتزماً بدعم آبل في دورها الجديد كرئيس تنفيذي فخري»، قال تيم كوك في بيان له.
ردود الفعل على الإعلان
أثارت أنباء استقالة كوك ردود فعل متباينة في أوساط المستثمرين والمحللين. في حين رحب البعض بتولي تيرانوس المسؤولية، عبر آخرون عن قلقهم بشأن مستقبل الابتكار في آبل بعد رحيل كوك، الذي اشتهر بتركيزه على الخصوصية والأداء البيئي.
- محللون: يتوقعون أن تواجه آبل تحديات في الحفاظ على وتيرة الابتكار تحت قيادة تيرانوس.
- مستثمرون: عبر بعضهم عن تفاؤلهم بشأن انتقال سلس للسلطة، مشيرين إلى خبرة تيرانوس الطويلة في الشركة.
- موظفون سابقون: أعرب بعض الموظفين السابقين عن تقديرهم لدور كوك في تعزيز ثقافة العمل في آبل.
ما هي الخطوات التالية؟
من المتوقع أن تبدأ آبل في تنفيذ خطة انتقال السلطة بشكل فوري، مع تركيز تيرانوس على تطوير الخدمات والمنتجات الجديدة. كما ستواصل الشركة العمل على توسيع وجودها في الأسواق الناشئة.
وسيظل كوك عضواً في مجلس إدارة آبل، مما يضمن استمرارية استراتيجيات الشركة على المدى الطويل.