في عام 1998، قدم كل من وارن إليس وبرايان هيتش فريق «السلطة»، وهو فريق أبطال خارقين يحمل هدفاً واحداً: بناء عالم أفضل. وبفضل أعضاء مثل «أبولو» و«الطبيب» و«جيني سبركس»، امتلك الفريق القدرة لتحقيق ذلك. إلا أن وجودهم في «كون وايستورم» (WildStorm Universe) - وليس في «كون دي سي» (DC Universe) - جعلهم خارج نطاق السيطرة تقريباً، فلم يتمكن أحد من إيقافهم.
بعد أن أعلن جيمس غان، إلى جانب بيتر سافران، أن فيلم «السلطة» سيكون أحد مشاريع «الفصل الأول» من عالم DC السينمائي الجديد، عاد ليؤكد عبر منصة «ثريدز» (Threads) أن المشروع لن يدخل مرحلة الإنتاج في الوقت الحالي. وأوضح غان قائلاً: «السيناريو لم يكن جاهزاً، لكن الأهم من ذلك، أنه لم يتناسب مع عالم DC الموسع، سواء من الناحية القصصية أو العملية».
وأضاف غان أن إمكانية إنتاج فيلم «السلطة» في المستقبل تبقى قائمة، لكنه أشار إلى أنه «لن يحدث قريباً». وتجدر الإشارة إلى أن غان أبدى اهتماماً كبيراً بعلاقة الأبطال الخارقين مع الجهات الحكومية، sowie الجانب المظلم من حياة «الملابس الضيقة» (capes and tights).
لماذا لا يتناسب «السلطة» مع عالم DC؟
على الرغم من أن «السلطة» قد اندمجت شخصياتها في عالم DC منذ عام 2011، إلا أن هذا الدمج لم يكن ناجحاً تماماً. فقد بدأ الفريق كمحاكاة ساخرة لفريق «الليجيون»، حيث قدموا نسخة متطرفة من السياسة العالمية المحافظة، مع سياسات اجتماعية ليبرالية (كما ظهر في العلاقة الرومانسية بين «ميدنايت» و«أبولو»).
ومن الأمثلة الأخرى على عدم التوافق، القصة المصورة «ما المضحك في الحقيقة والعدالة والأسلوب الأمريكي؟» (What’s So Funny About Truth, Justice, and the American Way)، التي تصارع فيها «سوبرمان» مع «الإليت» (Elite)، وهي نسخة من «السلطة» في عالم DC. كما أن المسلسل المصغر «سوبرمان والسلطة» (Superman and the Authority) الذي كتبه غرانت موريسون، حول «أبولو» و«ميدنايت» إلى معجبين متحمسين لـ«الرجل الفولاذي»، يوضح المشكلة الأساسية.
فمنذ البداية، كان «السلطة» فريقاً ثانوياً مقارنة بفريق «الليجيون»، لأنهم يمثلون نسخة متطرفة من الأبطال الخارقين. وبالتالي، لا يمكنهم أن يظهروا ما سيحدث إذا قرر «الليجيون» تحسين العالم من خلال اتخاذ إجراءات استباقية ضد الأشرار، لأن «الليجيون» أنفسهم موجودون لمنعهم.
لذلك، من الجيد أن يظل فيلم «السلطة» خارج عالم DC السينمائي في الوقت الحالي.