أعلن جيمي كيميل، مقدم برنامج «جيمي كيميل لايف!»، عن اعتذاره لخصمه في وقت متأخر من الليل، حيث سيذيع يوم الخميس المقبل حلقة قديمة بدلاً من حلقة جديدة، وذلك تقديراً للحلقة الأخيرة لبرنامج «ذا لات شو» لستيفن كولبيرت، الذي ينهي مسيرته التي استمرت نحو 11 عاماً.
وأفاد موقع TheWrap بأن كيميل لن ينتج حلقة جديدة من برنامجه «جيمي كيميل لايف!» يوم 21 مايو، بل سيعيد بث حلقة قديمة، مما يمنح كولبيرت فرصة أكبر في منافسة أقل في وقت البث. في المقابل، سيذيع برنامج «ذا تونايت شو» لستارينغ جيمي فالون حلقة جديدة كما هو مخطط.
ويأتي هذا القرار بعد أسبوع من ظهور كيميل في برنامج كولبيرت، إلى جانب زملائه من مقدمي برامج السهرة، وهم جيمي فالون من «ذا تونايت شو»، وسيث مايرز من «لات نايت»، وجون أوليفر من «لاست ويك تونايت»، والذين شاركوا جميعاً في بودكاست «سترايك فورس فايف» خلال إضراب الكتّاب عام 2023.
كما من المتوقع أن يظهر ديفيد ليترمان، مقدم «ذا لات شو» السابق، في الحلقة الأخيرة لبرنامج كولبيرت يوم الخميس. وكان كيميل قد سبق واتخذ نفس القرار في عام 2015، عندما اختار عدم بث حلقة جديدة مقابل الحلقة الأخيرة لبرنامج ليترمان، بل أعاد بث حلقة قديمة وحث جمهوره على مشاهدة الحلقة الأخيرة لبرنامج ليترمان.
وقال كيميل آنذاك: «من فضلكم لا تشاهدوا البرنامج، خاصة إذا كنتم من الشباب الذين لا يفهمون ما كل هذا الضجيج حوله. ديف هو الأفضل ويجب أن تشاهدوه».
ويأتي هذا التحرك في ظل التوترات التي شهدتها العلاقة بين كيميل وكولبيرت والإدارة الأمريكية السابقة برئاسة دونالد ترامب، الذي انتقد كلا المقدمين مراراً، مؤيداً إلغاء برنامج كولبيرت العام الماضي، وداعياً شركة ABC إلى فصل كيميل بسبب نكتة أدلى بها بشأن السيدة الأولى السابقة ميلانيا ترامب. كما هدد رئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية برندان كار شركة ABC العام الماضي بسبب نكتة أدلى بها كيميل عقب اغتيال تشارلي كيرك، مما أدى إلى تعليق مؤقت لبرنامج كيميل.