أثار إعلان مالك فريق كليفلاند براونز في دوري كرة القدم الأمريكية (NFL)، جيمي هاسلام، عن زيادة مشاركته في فريق ميلووكي باكس لكرة السلة، تساؤلات حول مدى تأثير هذا القرار على كلا الفريقين.
ويأتي هذا الإعلان بعد حضور هاسلام مؤتمرًا صحفيًا لتعريف المدرب الجديد لفريق باكس، تايلور جينكينز، حيث أكد نية زيادة مشاركته في إدارة الفريق.
وقال هاسلام، في تصريح نقله جوناثان سيمونز من صحيفة كليفلاند بلين ديلر: «هل سنكون هنا أكثر؟ أظن ذلك».
ويعد هذا المؤتمر أول ظهور علني لهاسلام بصفته عضوًا في فريق ملكية باكس، كما تطرق إلى مستقبل نجم الفريق جيانيس أنتيتوكومبو، مشيرًا إلى أن الفريق يعمل على حل مسألة انتقاله المحتمل خلال الأسابيع القادمة.
وقال هاسلام، نقلًا عن وكالة الأسوشيتد برس: «لا نعرف بعد ما إذا سيبقى جيانيس معنا أم لا، لكننا سنعمل على ذلك خلال الفترة المقبلة».
ويثير هذا التحول تساؤلات حول كيفية تأثير زيادة مشاركته في فريق الباكس على دوره في فريق براونز، خاصة بعد الانتقادات المتكررة لأدائه في إدارة الفريق الأخير.
ففي السنوات الـ14 الماضية، شهدت إدارة هاسلام لفريق براونز العديد من الأخطاء الكبيرة، مثل:
- إهدار اختيار أول في الدرافت على لاعب الوسط جوني مانزيل.
- اعتماد الفريق على تحليلات البيسبول في إدارة الفريق خلال فترة بول دي بودستا.
- تبني استراتيجية «التanking» (التخلي عن الموسم لصالح اختيار لاعبين جدد) في أواخر عام 2010.
- إبرام صفقة دشاون واتسون عام 2022، التي تعد واحدة من أسوأ الصفقات في تاريخ الدوري.
وقد أثارت هذه القرارات تساؤلات حول مدى تأثير تركيز هاسلام على فريق الباكس على قراراته الإدارية في فريق براونز، وربما حتى على فريق كليفلاند كافالييرز لكرة السلة، الذي يشارك في نفس السوق الرياضية.
ويبقى السؤال: هل ستعود هذه الخطوة بالنفع على فريق براونز، أم ستزيد من الضغوط على هاسلام لإدارة فريقين في وقت واحد؟