أكد جينسن هوانج، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة إنفيديا، خلال كلمته أمام خريجي جامعة كارنيغي ميلون في بيتسبرغ، أن الطلب المتزايد على بنية تحتية للذكاء الاصطناعي يوفر فرصة تاريخية «لمرة واحدة في القرن» لإعادة تصنيع الولايات المتحدة الأمريكية واستعادة قدرتها على البناء والإنتاج».
وقال هوانج، في مواجهة مخاوف العديد من الخريجين من أن يحل الذكاء الاصطناعي محل وظائفهم، إن هذه الثورة التكنولوجية ستفتح أبواباً واسعة أمام فرص عمل جديدة: «تولد صناعة جديدة، وتبدأ حقبة جديدة من العلوم والاكتشافات... لا أستطيع أن أتخيل وقتاً أكثر إثارة لبدء مسيرتك المهنية».
وتأتي تصريحات هوانج في ظل صعود شركة إنفيديا، التي تصنع شرائح الذكاء الاصطناعي، لتصبح أكثر الشركات قيمة في العالم. وأضاف هوانج، مخاطباً نحو 5800 خريج من الدرجات الجامعية والعليا: «ستتطلب هذه الثورة من العمال المهرة مثل السباكين والكهربائيين والحدادين والبناءين، للعمل في مصانع الشرائح ومراكز البيانات والمصانع المتقدمة».
وأشار إلى أن «أي جيل لم يدخل إلى العالم بأدوات أقوى أو فرص أكبر مما你们»، قائلاً: «نقف جميعاً على خط البداية نفسه. هذه فرصتك لمساعدة تشكيل المستقبل. فاركضوا، لا تمشوا».
كما لفت هوانج إلى أن «كل ثورة تكنولوجية كبرى في التاريخ رافقت الخوف والفرصة معاً»، مؤكداً أن «المجتمع عندما يتعامل مع التكنولوجيا بشكل مفتوح ومسؤول ومتفائل، فإننا نوسع إمكانيات الإنسان أكثر مما نحد منها».