رفض حاكم ولاية ساوث كارولينا، هنري مكستر، حليف الرئيس السابق دونالد ترامب منذ فترة طويلة، دعوة ترامب إلى عقد جلسة تشريعية خاصة لإعادة رسم خريطة الكونغرس في الولاية. وأكد مكتب الحاكم ذلك لوكالة Palmetto Politics.
وأوضح مكتب مكستر أنه كان على اتصال مع البيت الأبيض بعد قرار المحكمة العليا الأخير، الذي أضعف قانون حقوق التصويت (Voting Rights Act)، لكنه نفى تعرضه لأي ضغوط من إدارة ترامب. وأكد المكتب أن الاتصالات تأتي ضمن «التنسيق المستمر» بين الحاكم والبيت الأبيض، وأنها جزء من «الاتصالات الدورية» التي يجريها مكستر مع ترامب.
وفي وقت سابق، أشار مكستر إلى إمكانية مراجعة خريطة الكونغرس في ساوث كارولينا، مشيرًا إلى أنها صمدت أمام الاختبارات القانونية مؤخرًا في عام 2024. وقال في منشور على منصة X: «في ضوء قرار المحكمة الأخير بشأن قانون حقوق التصويت، سيكون من المناسب للجمعية العامة التأكد من أن خريطة الكونغرس في ساوث كارولينا لا تزال تتوافق مع جميع متطلبات القانون الفيدرالي والدستور الأمريكي».
وتضم ولاية ساوث كارولينا حاليًا ستة نواب جمهوريين ونائب ديمقراطي واحد في مجلس النواب الأمريكي.
تأييد من حكام جمهوريين آخرين
قبل أيام، أعلن حاكم جورجيا، بريان كيمب، وهو جمهوري آخر، رفضه إجراء إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية في منتصف العقد، وذلك بعد قرار المحكمة العليا الأخير. في الوقت نفسه، واصل ترامب تهديد الولايات الجمهورية التي ترفض «تزوير» الانتخابات لصالحه.
خلفية القرار القضائي
جاء قرار المحكمة العليا الأخير، الذي أضعف قانون حقوق التصويت، ليشكل نقطة تحول في النقاش حول حقوق التصويت في الولايات المتحدة. وقد أثار هذا القرار مخاوف بشأن إمكانية استخدام سلطات الولايات لفرض تغييرات على خرائط الانتخابات بما يخدم مصالح سياسية معينة.