تشهد صناعة السينما الأمريكية حالياً واحدة من أكبر المعارك على حقوق الأفلام المستندة إلى ألعاب الفيديو، حيث أعلنت مصادر خاصة لـ«ذا راب» أن خمس استوديوهات كبرى تقدم عروضاً للحصول على حقوق فيلم «باتلفيلد»، الذي سيكتبه ويخرجه كريستوفر ماكويري، وينتجه مايكل بي جوردن الذي قد يشارك في التمثيل أيضاً.
وتتنافس كل من وارنر برذرز ديسكفري، أمازون إم جي إم ستوديوز، سوني بيكتشرز، يونيفرسال بيكشرز، ونتفليكس على الصفقة، التي قد تصبح واحدة من أكبر معارك العروض هذا العام.
خلفية السلسلة وأهميتها
بدأت سلسلة ألعاب «باتلفيلد» عام 2002 مع إصدار «باتلفيلد 1942» على أجهزة الكمبيوتر، ثم تطورت لتشمل منصات الألعاب consoles وتغطي أحداثاً تاريخية متنوعة، من فيتنام إلى المستقبل البعيد. وقد حقق آخر إصدار، «باتلفيلد 6»، مبيعات قياسية وأصبح أكثر ألعاب السلسلة مبيعاً، كما يُعتقد أنه من أغلى الألعاب تكلفة على الإطلاق.
ويأتي هذا الاهتمام المتزايد بأفلام الألعاب مع نجاحات سابقة مثل فيلم «الماريو سوبر ستار» الذي حقق 764 مليون دولار عالمياً، بالإضافة إلى أفلام أخرى مثل «مورتال كومبات 2» و«ريزدنت إيفل» و«ستريت فايتر»، المقرر إصدارها هذا العام.
المخرج والمنتج: ماكويري وجوردن
كريستوفر ماكويري، الذي كتب وأخرج آخر فيلمين من سلسلة « Mission: Impossible » («المهمة المستحيلة: الحساب النهائي» و«المهمة المستحيلة: الحساب النهائي – الجزء الثاني») خلال جائحة كوفيد والإضرابات، هو من سيكتب ويخرج فيلم «باتلفيلد». وقد بنى ماكويري علاقة وثيقة مع توم كروز أثناء عملهما معاً في فيلم «إدج أوف تومورو»، مما دفع كروز إلى اختياره لإخراج ثلاثة أفلام متتالية من سلسلة « Mission: Impossible ».
أما مايكل بي جوردن، الحائز على جائزة الأوسكار عن فيلم «The Usual Suspects»، فسيتولى إنتاج الفيلم وقد يشارك في التمثيل، بعد نجاحه في أفلام مثل «كريد» و« بلاك بانثر ».
منافسة قوية في هوليوود
تأتي هذه المنافسة في ظل سباق استوديوهات هوليوود للحصول على حقوق أفلام الألعاب، خاصة بعد نجاح أفلام مثل «الماريو سوبر ستار» و«مورتال كومبات». كما أن استوديوهات مثل باراماونت تعمل على فيلم «كول أوف ديوتي» مع تايلور شيريدان وبيتر بيرغ، مما يزيد من حدة المنافسة.
ولم تعلق شركة إلكترونيك آرتس، مالكة حقوق «باتلفيلد»، على الأمر.