أطلقت منظمة الصحة العالمية حملة عالمية موسعة لتطعيم الأطفال في أكثر من 50 دولة، بهدف الوصول إلى 20 مليون طفل خلال العامين القادمين. تأتي هذه المبادرة في ظل استمرار تفشي أمراض يمكن الوقاية منها باللقاحات، مثل الحصبة وشلل الأطفال، في مناطق محدودة الموارد.

وقال الدكتور أحمد محمد، مدير قسم التطعيمات بمنظمة الصحة العالمية:

«هذه الحملة ليست مجرد مبادرة طبية، بل هي التزام أخلاقي لحماية الأطفال من أمراض يمكن الوقاية منها بسهولة».

وتشمل الحملة توفير لقاحات الحصبة والحصبة الألمانية وشلل الأطفال، بالإضافة إلى تعزيز نظم الرعاية الصحية المحلية لضمان استمرارية التطعيمات. كما ستعمل المنظمة مع الحكومات المحلية والمنظمات غير الحكومية لتجاوز التحديات اللوجستية والثقافية التي تعيق وصول اللقاحات.

أهداف الحملة الرئيسية:

  • تطعيم 20 مليون طفل في الدول ذات الأولوية، بما في ذلك الدول الأفريقية والآسيوية التي تعاني من نقص في التطعيمات.
  • تعزيز أنظمة الرعاية الصحية في الدول المستهدفة لضمان استمرارية حملات التطعيم المستقبلية.
  • مكافحة انتشار الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات، مثل الحصبة وشلل الأطفال، والتي شهدت عودة ظهورها في السنوات الأخيرة.

وأشارت تقارير المنظمة إلى أن 14 مليون طفل لم يحصلوا على أي جرعة من لقاح الحصبة في عام 2022 وحده، مما أدى إلى تفشي المرض في عدة دول. كما حذرت من أن شلل الأطفال لا يزال يشكل تهديدًا في بعض المناطق بسبب انخفاض معدلات التطعيم.

دور المجتمع الدولي في دعم الحملة:

تعتمد الحملة على دعم المجتمع الدولي والمنظمات غير الحكومية، حيث تساهم العديد من الدول والمنظمات في تمويل وتوفير الموارد اللازمة. كما تشارك الشركات الصيدلانية في توفير اللقاحات بأسعار مخفضة للدول الفقيرة.

وقال الدكتور محمد: «نحن بحاجة إلى تضافر الجهود الدولية لضمان عدم ترك أي طفل دون حماية. هذه الحملة هي خطوة أولى نحو تحقيق هذا الهدف».

المصدر: STAT News