أثار دييغو بافيا، المرشح النهائي لجائزة هيسمان لعام 2023، جدلاً واسعاً بعد تصريحاته المثيرة للجدل حول تمثيله من عدمه في صفقات Name, Image, and Likeness (NIL)، والتي كانت خلال مقابلة تلفزيونية مع جون غرودن.
في مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع، قال بافيا: "أنا أمثل نفسي... لا أحد يأخذ 5 إلى 10 بالمائة من أموالي. لا أحد يأخذها، سأخبرك بذلك". إلا أن هذه التصريحات جاءت في سياق مناقشة حول صفقات NIL التي أجراها بافيا أثناء دراسته الجامعية، وليس بشأن مفاوضاته في الدوري الوطني لكرة القدم الأمريكية (NFL).
وأكد بافيا لاحقاً، من خلال مصادر مقربة منه، أنه يمثله وكيل بالفعل في مفاوضات عقده المحتمل في NFL، مما أثار تساؤلات حول سبب إصراره على القول بأنه لا يمثله أحد. وقد أدى هذا الخلط إلى انتشار معلومات مضللة حول وضعه الحالي.
وعلى الرغم من وجود وكيل بجانبه، إلا أن بافيا لم يتمكن حتى الآن من توقيع عقد مع أي فريق في NFL، سواء عبر مسودة الدرافت أو كوكيل حر. وهذا الأمر يثير القلق بشأن قدرته على الحصول على فرصة في الدوري، خاصة مع اقتراب موسم 2024.
وفي سياق مشابه، لم يكن شايلو ساندرز، ابن نجم NFL السابق ديéon ساندرز، يمثله وكيل أثناء مسودة الدرافت لعام 2023. وبعد الدرافت، قام بتعيين وكيل وتمكن في النهاية من التوقيع مع فريق تامبا باي بوكانيرز. إلا أن بافيا، على الرغم من وجود وكيل، لم يحقق نفس النجاح حتى الآن.
ويبدو أن أفضل فرصة متاحة لبافيا حالياً هي دعوته للمشاركة في معسكرات التدريب للمبتدئين (Rookie Minicamps) على أساس تجربة بدون عقد رسمي. وهذا قد يكون مؤشراً على أن الفرق NFL لا تزال غير مقتنعة بقدراته بعد.
ويبقى السؤال الأهم: لماذا يصر بافيا على القول بأنه لا يمثله وكيل، رغم وجود واحد؟ قد يكون ذلك جزءاً من استراتيجيته الشخصية أو محاولة للحفاظ على السيطرة على مفاوضاته، إلا أن الواقع يشير إلى أن عدم توقيع عقد حتى الآن قد يكون نتيجة لعدة عوامل أخرى، بما في ذلك تقييم الفرق له.