دخلت تلك الرضّع الحياة بصرخات قوية، كما ينبغي لكل طفل. اجتازوا اختبارات الفحص الأولي بعد الولادة، وبعضهم وصل إلى زيارات الفحص بعد أسبوعين دون أي علامات استفهام. ثم، وبدون أي إنذار مسبق، بدأت أجسادهم في التعطل.

في ولاية ماريلاند، تعرض رضيع عمره 7 أسابيع لنوبات تشنج مفاجئة. وفي ولاية ألاباما، توقفت أنفاس طفلة وزنها 5 كيلوغرامات لمدة 20 ثانية متتالية. أما في كنتاكي، فقد تعرض رضيع آخر للتقيؤ قبل أن يدخل في حالة خمول شديد. وفي ولاية تكساس، نزفت طفلة صغيرة لم تتجاوز أسبوعين من عمرها حول سرة بطنها.

أمام هذا الوضع المأساوي، سارع الأطباء إلى التدخل لإنقاذ حياتهم. وفقًا للسجلات الطبية، قام الأطباء بإدخال أنابيب في مجاري هوائهم، وربطهم بأجهزة حقن السوائل الوريدية. كما تم إجراء عمليات نقل دم طارئة لبعض الحالات. وفي إحدى الحالات، استغرق الأطباء نصف ساعة في محاولة إنعاش رضيع حتى طلبت عائلته التوقف عن المحاولة. وفي حالة أخرى، تم حلق رأس الرضيع لإدخال إبرة مباشرة في جمجمته لتخفيف الضغط داخل الدماغ.

المصدر: Ars Technica