أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف بي آي) فتح تحقيق جنائي في تسريب معلومات تتعلق بمقال نشرته مجلة الأطلنطي، حيث تناولت الكاتبة سارة فيتزباتريك مزاعم حول سلوك مدير المكتب كاش باتل، بما في ذلك الإفراط في شرب الكحول والسلوك غير المنتظم أثناء إدارة شؤون المكتب.
وأفادت مصادر مطلعة، من بينها موقع MS NOW، أن التحقيق يركز على تسريب معلومات سرية تتعلق بسلوك باتل داخل المكتب. ولم يرد مكتب الإف بي آي على طلبات التعليق الفورية، في حين نفى المتحدث باسمه، بن ويليامسون، وجود أي تحقيق رسمي لموقع MS NOW.
بدوره، رفضت مجلة الأطلنطي التعليق الفوري على الأمر، لكن رئيس تحريرها جيفري غولدبرغ وصف أي تحقيق محتمل بأنه «هجوم فظيع وغير قانوني وخطير على حرية الصحافة وعلى التعديل الأول للدستور الأمريكي».
وقال غولدبرغ: «سندافع عن سارة وكل مراسلينا الذين يتعرضون لمضايقات حكومية لمجرد سعيهم وراء الحقيقة».
يأتي هذا التحقيق في ظل تصاعد التوترات بين وسائل الإعلام والإدارة الفيدرالية، حيث تواصل بعض الجهات الحكومية اتهام وسائل الإعلام بالتحيز أو نشر معلومات غير دقيقة.