في ظل محاولات إدارة ترامب السيطرة على أجندة روبرت إف. كينيدي الابن، وزير الصحة، المضادة للتلقيح والتي تفتقر إلى الشعبية، لم تنجح هذه الاستراتيجية في وقف تدخلاته أو تصريحاته. ففي جلسة استماع بالكونغرس يوم الثلاثاء، رفض كينيدي الابن التعهد بدعم سياسة اللقاحات القائمة على الأدلة العلمية لمديرة مراكز السيطرة على الأمراض (CDC) المقترحة، كما رفض التعهد بعدم التدخل في توصيات الوكالة.
اختيار Erica Schwartz مديرة للـ CDC
قبل أسبوع، رشحت إدارة ترامب Erica Schwartz لمنصب مديرة مراكز السيطرة على الأمراض، وهو المنصب الذي يتطلب موافقة مجلس الشيوخ. شوارز طبيبة محترمة وسابقة في المناصب الصحية العامة، وقد دافعت طوال مسيرتها المهنية عن استخدام اللقاحات. أثار اختيارها المفاجئ ارتياح الخبراء الخارجيين، لكنهم ظلوا حذرين بشأن قدرتها على تنفيذ سياسة قائمة على الأدلة تحت قيادة كينيدي.
إقالة مديرة سابقة بعد 29 يوماً
في العام الماضي، أقال كينيدي، الذي يفتقر إلى أي خلفية طبية أو علمية أو صحية عامة، المديرة السابقة Susan Monarez بعد 29 يوماً فقط من تعيينها، وذلك بعد رفضها الموافقة على توصيات اللقاحات التي قدمها مستشاروه المضادون للتلقيح. وكانت مونارز، مثل شوارز، خياراً مؤهلاً ومحترماً للمنصب.
حذف بيانات علمية تتعارض مع آرائه
كشفت تقارير يوم الأربعاء عن قيام مسؤولين سياسيين تابعين لكينيدي بحذف بيانات علمية تتعارض مع آرائه المضادة للتلقيح. يأتي ذلك بعد رفض كينيدي الابن الالتزام بسياسة قائمة على الأدلة لمديرة الـ CDC المقترحة.
«كينيدي الابن لا يلتزم بسياسة اللقاحات القائمة على الأدلة، بل يستمر في التدخل في القرارات الصحية الفيدرالية».
تحذيرات من تأثير كينيدي على الصحة العامة
أعرب خبراء الصحة العامة عن قلقهم من تأثير كينيدي على سياسة اللقاحات الفيدرالية، خاصة بعد أن ثبتت محاولاته المتكررة لتجاهل الأدلة العلمية لصالح آرائه الشخصية. كما أثار حذفه للبيانات العلمية المخاوف بشأن شفافية الوكالة وسلامة قراراتها الصحية.
ردود الفعل على تصرفات كينيدي
- المعارضة السياسية: انتقدت الأحزاب الأخرى تدخل كينيدي في سياسة اللقاحات، مؤكدة على أهمية الاعتماد على العلم في اتخاذ القرارات الصحية.
- الخبراء الطبيون: حذروا من أن تصرفات كينيدي قد تقوض الثقة في اللقاحات وتؤدي إلى انخفاض معدلات التطعيم.
- المواطنون: عبر العديد من المواطنين عن قلقهم إزاء سلامة اللقاحات بعد تصريحات كينيدي، مما دفعهم إلى البحث عن معلومات موثوقة خارج القنوات الرسمية.