في تطور قانوني جديد، تدافع إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن حقها في منع دخول بعض خبراء تنظيم المحتوى على وسائل التواصل الاجتماعي إلى الولايات المتحدة.

جاء ذلك خلال جلسة استمعت إليها المحكمة الفدرالية الأمريكية في العاصمة واشنطن، حيث نظر القاضي جيمس بوسبيرغ في قضية رفعتها منظمة «تحالف البحوث التكنولوجية المستقلة» (CITR) ضد وزير الخارجية آنذاك ماركو روبيو وعدد من مسؤولي إدارة ترامب.

تركز القضية على سياسة تسمح للولايات المتحدة بمنع منح تأشيرات الدخول لخبراء أجانب «يطالبون الشركات التكنولوجية الأمريكية باعتماد سياسات عالمية لتنظيم المحتوى». وقد تقدمت المنظمة بطلب للحصول على أمر قضائي مؤقت لحظر هذه السياسة، التي سبق لوزارة الخارجية الأمريكية أن استشهدت بها عند فرض عقوبات على مسؤولين أجانب.

وأوضحت المنظمة في دعواها أن هذه السياسة تهدد حرية البحث العلمي وتعرقل جهود الخبراء في دراسة تأثير سياسات تنظيم المحتوى على المجتمعات الرقمية. من جانبها، جادلت إدارة ترامب بأن هذه السياسة ضرورية لحماية المصالح الوطنية ومنع التدخل الأجنبي في شؤون الشركات التكنولوجية الأمريكية.

وتأتي هذه القضية في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وبعض الدول حول قضايا تنظيم المحتوى على الإنترنت، حيث تتهم الأخيرة واشنطن بفرض سياسات أحادية الجانب تؤثر على الحريات الرقمية العالمية.

المصدر: The Verge