وصلت سفينة «إتش إم إس هونديوس» السياحية، التي تعرضت لتفشي غير مسبوق لفيروس هانتا الأنديز، إلى جزر الكناري قبالة سواحل جزيرة تينيريف الإسبانية، وتمت إجلاء ركابها على الفور.

وأعلنت السلطات الصحية، صباح الاثنين، أن آخر الركاب من أصل 147 كانوا على متن السفينة سيتم إجلاؤهم اليوم، بينما سيبقى 30 من أفراد الطاقم على متن السفينة للعودة بها إلى ميناء روتردام في هولندا.

وأوضحت المصادر أن جميع الركاب الذين تم إجلاؤهم سيتم نقلهم عبر رحلات جوية خاصة تم ترتيبها لهذا الغرض، وليس عبر رحلات تجارية عادية. وتتولى السلطات الإسبانية ومنظمة الصحة العالمية ومسؤولو الصحة الوطنيون تنسيق هذه العملية لضمان سلامة الجميع.

وفي سياق متصل، تم تسجيل حالة إصابة جديدة بفيروس هانتا أثناء عملية نزول الركاب ashore، مما يرفع عدد الإصابات إلى 3 أشخاص يخضعون حاليًا للحجر الصحي.

وتأتي هذه الإجراءات الاحترازية في ظل انتشار الفيروس، الذي ينتقل عبر القوارض، ويعد من الأمراض النادرة التي قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة.

المصدر: Ars Technica