منذ أسبوع، كان جوش ديمارو، الرئيس التنفيذي الجديد لشركة ديزني، يشرح للمستثمرين خططه لتحويل منصة Disney Plus إلى "العمود الفقري الرقمي" للشركة. لكن بحلول يوم الجمعة الماضي، تغيرت أولوياته فجأة، ليجد نفسه في مواجهة مع إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حول قضايا حرية التعبير.
فقد اتهمت شركة ديزني، من خلال قناة ABC التابعة لها، إدارة ترامب بانتهاك حقوقها الدستورية بموجب التعديل الأول للدستور، وذلك في إطار تحقيق ongoing حول برنامج "ذا فيو" الشهير. ويأتي هذا الصراع في وقت حرج لديمارو، الذي كان يأمل في أن يرسخ إرثه من خلال تعزيز التكامل بين قطاعات الشركة وتحقيق قفزة نوعية في منصة Disney Plus.
ويأتي هذا التحقيق في ظل أجواء متشنجة بين وسائل الإعلام الكبرى والإدارة الأمريكية السابقة، حيث اتهم ترامب مراراً وتكراراً وسائل الإعلام بالتحيز ضده، في حين دافع البعض عن حقها في النقد والتحقيق.
ويثير هذا الصراع تساؤلات حول مستقبل العلاقة بين الشركات الكبرى والإدارة الأمريكية، خاصة في ظل التغيرات السياسية المتسارعة. فهل ستنجح ديزني في الدفاع عن حقوقها القانونية، أم أن هذا الصراع سيؤثر على استراتيجياتها المستقبلية؟