في ولاية مين الأمريكية، يعمل مسؤولو إنفاذ القانون على حل لغز غير عادي يتعلق بسيارة كامارو 1974 من طراز Z28، عُثر عليها مغمورة في مياه بحيرة سباغو على عمق 55 قدمًا تحت السطح.
اكتشف الغواص جيسون سميث السيارة أثناء بحثه عن دراجة ثلجية كان قد رصدها في رحلة سابقة. أظهرت لقطات الفيديو التي نشرها سميث على صفحته الشخصية على فيسبوك سيارة كامارو مزينة بلمسات رياضية، بما في ذلك شريط جانبي، ورفرف خلفي، وعجلات قياس 15 بوصة. لم يتمكن سميث من التقاط كود RPO الخاص بالسيارة، لكن من المحتمل أن لونها كان ذهبي معدني فاتح.
بعد اكتشافه السيارة، أبلغ سميث مكتب шерифа مقاطعة كمبرلاند، الذي قام باستخراجها من البحيرة. عند فحصها، تبين أن لوحات أرقامها مفقودة، والنوافذ مفتوحة، بينما لم يكن في صندوقها سوى بقايا خيمة قديمة، وفقًا لما نقلته قناة WGME الإخبارية المحلية.
بدأ المحقق كيث كوك في مكتب шерифа بتحليل رقم التعريف الجزئي للسيارة بالتعاون مع إدارة المركبات الآلية، لمحاولة تتبع مالكها. ورغم الجهود المبذولة، لم تسجل السيارة منذ عقود طويلة. كما تفتت أجزاء كبيرة من السيارة بعد سحبها إلى السطح بسبب تعرضها الطويل للماء.
أشار سميث إلى أن السيارة عُثر عليها بالقرب من منتصف القناة الفاصلة بين جزيرة فري والبر الرئيسي، مما أثار تكهنات حول سقوطها من عبّارة. لكن شركة تشغيل العبّارات نفت هذا الاحتمال، مؤكدة أن سقوط سيارة في وسط بحيرة كان سيحدث موجات ملحوظة، ويؤدي إلى استعادتها فورًا، كما كان من الممكن أن يتحدث السكان المحليون عن الحادثة لسنوات. علاوة على ذلك، كانت السيارة بعيدة جدًا عن الشاطئ بحيث لا يمكن دفعها إلى الماء.
أوضح المحققون أن التفسير الأكثر منطقية هو أن السائق قاد السيارة إلى البحيرة في فصل الشتاء وسقطت عبر الجليد. في ضوء ذلك، يعتبر سميث محظوظًا لعدم العثور على سائق داخل السيارة. يأمل المحققون في تتبع صاحب السيارة أو أحد أقاربه لحل لغز كامارو سباغو.