في حدث تاريخي، ستشهد مجموعة من ضحايا جيفري إبستاين علنًا لأول مرة في جلسة استماع بمجلس النواب الأمريكي، المقرر عقدها يوم 11 فبراير. وستشارك في الجلسة المدعية العامة السابقة لولاية فلوريدا، بام بونداي، التي لعبت دورًا محوريًا في التحقيقات السابقة المتعلقة بإبستاين.

وتأتي هذه الجلسة بعد سنوات من الصمت والتستر على جرائم إبستاين، الذي انتحر في السجن عام 2019 أثناء انتظار محاكمته بتهم تتعلق بالاستغلال الجنسي للقاصرين. وتعد شهادات الضحايا بمثابة خطوة هامة نحو العدالة، حيث ستكشف تفاصيل جديدة عن شبكة الاستغلال التي كان إبستاين جزءًا منها.

ومن المتوقع أن تتطرق الشهادات إلى كيفية تورط إبستاين في استغلال القاصرين، بالإضافة إلى دوره في شبكات الاتجار بالبشر. كما ستسلط الضوء على الفشل المؤسسي في كشف هذه الجرائم لسنوات طويلة.

وفي هذا السياق، قالت بونداي:

«هذه الجلسة فرصة تاريخية للضحايا للحصول على صوتهم، وللمجتمع لفهم حجم الظلم الذي تعرضوا له».

ويأتي هذا الحدث في وقت تتصاعد فيه الدعوات لإجراء تحقيق أوسع في شبكة إبستاين، والتي يعتقد أنها تمتد إلى شخصيات بارزة في السياسة والأعمال. كما يتزايد الضغط على السلطات لتقديم المسؤولين عن التستر على هذه الجرائم إلى العدالة.

ومن المتوقع أن يحضر الجلسة أعضاء من الكونجرس، بالإضافة إلى ممثلين عن منظمات حقوق الضحايا. وستكون هذه الجلسة مفتوحة للجمهور، حيث يمكن للمواطنين متابعة تفاصيلها عبر وسائل الإعلام.

المصدر: The New Republic