أثارت واقعة اعتقال فتاة تبلغ من العمر 18 عاماً على يد ضابط شرطة متقاعد في إلينوي، ولاية شمال ريفر سايد، جدلاً واسعاً حول ممارسات الشرطة خارج الخدمة. وقالت برينّا بانتوجا، إنها كانت تقف عند إشارة مرور حمراء عندما اقتحم ضابط شرطة متقاعد، يحمل سلاحاً نارياً، سيارتها وأمرها بالخروج.
وأضافت بانتوجا في تصريح لوكالة ABC 7 شيكاغو، أنها ظنت في البداية أنها تتعرض لعملية اختطاف أو سرقة بسبب عدم رؤيتها لزي الشرطة أو شارة التعريف، قائلة:
«كنت عند إشارة حمراء، فاقتحم جيب سيارتي، وخرج حاملاً بندقيته صارخاً: اخرجي من السيارة، اغلقيها. ظننت أنني سأتعرض للسرقة، لم أكن أعلم أنه شرطي، كل ما رأيته كان بندقية موجهة إلي».
وأكدت الفتاة عدم حدوث أي حادث مروري، مشيرة إلى أنها فقدت السيطرة على سيارتها بسبب الطرق المبتلة دون أن تصطدم بأي شيء أو تسبب أي أضرار.
وأظهرت لقطات مصورة جزء من الحادثة، حيث يظهر الضابط وهو يخرجها من السيارة بالقوة. وادعت بانتوجا أن الضابط لم يعلن عن هويته أو يبرز شارة الشرطة الخاصة به.
من جانبها، نفت إدارة شرطة فورست بارك، في بيان رسمي، حدوث أي حادث مروري، لكنها لم تكشف عن هوية الضابط المتورط. وقالت بانتوجا إن الضابط المتقاعد استدعى شرطة شمال ريفر سايد، التي أطلقت سراحها لاحقاً دون توجيه أي تهمة إليها.
وأكدت المصادر أن إدارة شرطة فورست بارك فتحت تحقيقاً داخلياً في الحادث، بينما لم يصدر أي تعليق رسمي حول ملابسات الحادثة حتى الآن.