واشنطن العاصمة — تعيش كريستي نوم، وزيرة الأمن الداخلي السابقة في حكومة الرئيس دونالد ترامب، في منزل عسكري فاخر على ضفاف النهر في واشنطن العاصمة، بعد شهرين من فصلها من منصبها الحكومي.

وأفادت تقارير لصحيفة Wall Street Journal أن نوم انتقلت إلى المنزل، الذي يُخصص عادة لقائد حرس السواحل، بعد فصل القائد السابق للحرس، ليندا فاغان. ويُعد هذا الأمر غير معتاد، حيث لا يُخصص مثل هذا السكن عادةً للمسؤولين المدنيين أو أعضاء الحكومة.

وكان من المفترض أن تنتقل نوم إلى سكن مدني بعد خروجها من الحكومة، خاصة بعد تأكيد تعيين ماركواين مولين وزيراً جديداً للأمن الداخلي في 23 مارس الماضي، أي قبل أكثر من شهر من فصلها.

مطالبات بالاستعادة الفورية للمنزل

ويُذكر أن الأدميرال كيفن لونداي، القائد الحالي لحرس السواحل، يخطط للاستيلاء على المنزل الذي تشغله نوم قريباً، وفقاً لمصادر مطلعة على الوضع.

كما لوحظت تواجدات متكررة لـكوري ليفاندوفسكي، المساعد السابق لنوم وشريكها في العلاقة، في المنزل مؤخراً، حتى خلال هذا الشهر. ولم تعلق نوم أو وزارة الأمن الداخلي على هذه التطورات بعد.

خلفية القضية

وتأتي هذه الأحداث في ظل خلافات سياسية متزايدة حول استخدام المساكن الحكومية من قبل مسؤولين سابقين، خاصة بعد أن لجأ العديد من أعضاء حكومة ترامب الثانية إلى السكن العسكري بسبب تهديداتهم الأمنية المزعومة. ومع ذلك، لا تنطبق هذه الظروف على نوم، التي لم تعد جزءاً من الحكومة منذ فترة طويلة.

«من غير المقبول أن تستمر مسؤولية سابقة في شغل منزل مخصص لقائد عسكري نشط».

— مسؤول حكومي مجهول

المصدر: The New Republic